كما تعرض دانييل ميدفيديف وأليكس دي مينور وفرانسيس تيافو للهزيمة، بينما تجنب كارلوس ألكاراز موجة المفاجآت بعدما تغلب على الأمريكي أليكس ميشيلسن ليبلغ دور الـ16.
وانتهت المشاركة الأولى لزفيريف في البطولة بصفته المصنف الأول عالميًا بخيبة أمل، بعدما تمكن الإيطالي لورينزو موسيتي من الفوز عليه بنتيجة 7-6 (7-5)، و6-2.
وكان اللاعب الألماني قد وصل مؤخرًا إلى صدارة تصنيف رابطة محترفي التنس، بعد فوزه ببطولتي فرنسا المفتوحة وأمريكا المفتوحة في وقت سابق من الموسم. لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الفاصل للمجموعة الأولى، قبل أن يفرض موسيتي سيطرته على المجموعة الثانية.
وعقب الهزيمة، أعرب زفيريف عن إحباطه بسبب اضطراره للدفاع عن مركزه في صدارة التصنيف العالمي. وأكد أنه يستحق أن يكون المصنف الأول عالميًا رغم الخسارة، معترفًا بأن الأسئلة المتعلقة بتصنيفه أزعجته. وفي المقابل، أعرب موسيتي عن سعادته بالفوز، واصفًا اللاعب الألماني بأنه أحد أصعب المنافسين الذين يمكن أن يواجههم.
كما عاش ديوكوفيتش فترة ما بعد ظهر مخيبة للآمال، بعدما خسر أمام الأسترالي المتأهل من التصفيات رينكي هيجيكاتا بنتيجة 2-6 و6-3 و6-3. وبدأ اللاعب الصربي، الذي فاز ببطولة باريس للأساتذة سبع مرات، المباراة بقوة، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على مستواه بعدما عاد الأسترالي، المصنف 83 عالميًا، ليحسم المجموعتين التاليتين.
وأنهت هذه الهزيمة آمال ديوكوفيتش في التأهل إلى البطولة الختامية لموسم رابطة محترفي التنس في تورينو، كما وضعت عمليًا نهاية لموسمه لعام 2026.
وكان المصنف الأول عالميًا سابقًا دانييل ميدفيديف من أبرز اللاعبين الذين ودعوا البطولة أيضًا، بعدما خسر أمام البيروفي إغناسيو بوسيه بنتيجة 6-4 و6-4. كما خرج الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف الثامن، بعد خسارته أمام الأرجنتيني توماس مارتن إتشيفيري بنتيجة 7-6 (7-2) و6-3.
وتعرض الأمريكي فرانسيس تيافو، المصنف السابع، لهزيمة مؤلمة مماثلة، بعدما خسر أمام الفرنسي كوينتين هاليس بنتيجة 6-3 و1-6 و7-6 (11-9)، رغم حصوله على فرص لحسم المباراة لصالحه.
كما أكد خروج تيافو تأهل آرثر فيس إلى البطولة الختامية لموسم رابطة محترفي التنس، ليضمن المنتخب الفرنسي وجود ممثل له في البطولة التي ستُقام في تورينو. واحتفل فيس بهذا الإنجاز بعدما تغلب على التشيكي المتأهل من التصفيات توماس ماتشاتش بنتيجة 6-3 و7-6 (7-4)، ليواصل مشواره أمام جماهير بلاده.
وكان ألكاراز من بين عدد قليل من اللاعبين البارزين الذين تجنبوا الخروج المبكر. ونجح المصنف الإسباني الثاني في التغلب على الأمريكي أليكس ميشيلسن بنتيجة 7-6 (7-4) و6-3، ليضمن مكانه في دور الـ16. وبعد مجموعة أولى تنافسية، تمكن ألكاراز من تجاوز موقف صعب في الشوط الفاصل، ثم فرض سيطرته على المجموعة الثانية بفضل كسر إرسال حاسم. وسيواجه في مباراته المقبلة الإيطالي ماتيو بيريتيني.
وجعلت هذه النتائج منافسات بطولة باريس للأساتذة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بعدما ودّع عدد من أبرز المرشحين المنافسة في وقت أبكر من المتوقع. وبينما سيحاول زفيريف وديوكوفيتش استيعاب خيبة الأمل في باريس، سيسعى ألكاراز وبقية اللاعبين إلى استغلال الفرص التي أتاحتها سلسلة المفاجآت اللافتة يوم الأربعاء.
ADD A COMMENT :