حقق لاعب التنس الإسباني البالغ من العمر 19 عامًا رافائيل جودار إنجازًا كبيرًا في بطولة الجائزة الكبرى الحسن الثاني في مراكش بعد تتويجه بأول لقب له في جولة ATP يوم الأحد. وقدم اللاعب الشاب أداءً قويًا ليتغلب على ماركو ترونغيليتي البالغ من العمر 36 عامًا بنتيجة 6 3، 6 2 في النهائي، مبرزًا إمكاناته على الملاعب الترابية في موسمه الاحترافي الثاني فقط.
يضع هذا الانتصار جودار ضمن مجموعة نادرة من الإسبان الذين فازوا بألقاب ATP في سن المراهقة، وهي قائمة تضم رافائيل نادال، كارلوس ألكاراز، كارلوس مويا، خوان كارلوس فيريرو وتومي روبريدو. وكان صعوده السريع لافتًا؛ فقبل عام واحد فقط كان خارج قائمة أفضل 900 لاعب، ومع هذا الفوز ارتقى إلى أعلى تصنيف في مسيرته عند المركز 57 عالميًا يوم الاثنين.
وعند حديثه عن أسبوعه في المغرب، أرجع جودار نجاحه إلى عقليته وجهوده المستمرة، مشيرًا إلى تحديات اللعب على الملاعب الترابية لأول مرة بهذا المستوى. ورغم هذا الفوز المميز، أكد أنه يفضل التركيز على تطوير مستواه بدلًا من وضع أهداف محددة لبقية الموسم.
أما ترونغيليتي، الذي خاض بدوره مسيرة تاريخية كأكبر لاعب سنًا يصل إلى النهائي لأول مرة في جولة ATP، فقد أقر بأنه تم التفوق عليه في النهائي، لكنه أشاد بجودة أداء منافسه الشاب. وقد أبرز النهائي تباينًا مثيرًا بين جيلين، مع استعداد جودار الآن للبناء على هذا الإنجاز البارز مع استمرار موسم الملاعب الترابية.
ADD A COMMENT :