انتهت عودة سيرينا ويليامز المنتظرة إلى منافسات الفردي في بطولة ويمبلدون بخيبة أمل، بعدما ودعت البطولة من الدور الأول إثر خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت بنتيجة 6-3 و6-7 (6-8) و6-3. وخاضت النجمة الأمريكية أول مباراة فردي لها منذ أربع سنوات، لتنتهي بذلك آمالها في تحقيق عودة تاريخية على ملاعب نادي عموم إنجلترا.
وأثارت عودة البطلة المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى حماساً واسعاً في عالم التنس، حيث ترقب عشاق اللعبة مشاهدة إحدى أعظم اللاعبات في التاريخ مجدداً على أحد أكثر الملاعب التي حققت عليها نجاحاتها. ورغم أن ويليامز أظهرت روحاً قتالية وفرضت مجموعة فاصلة بعد فوزها بالشوط الفاصل في المجموعة الثانية، فإن مايا جوينت حافظت على هدوئها لتحقق أحد أكبر انتصارات مسيرتها، وتحرم الأمريكية من نهاية مثالية لعودتها.
وفي المقابل، نجحت حاملة اللقب البولندية إيغا شفيونتيك في تفادي مفاجأة مبكرة بعدما تجاوزت التحدي القوي الذي فرضته الأمريكية تايلور تاونسيند. وبدأت المصنفة الثالثة عالمياً المباراة بقوة، وحسمت المجموعة الأولى بنتيجة 6-1، قبل أن تعود تاونسيند بقوة وتفوز بالمجموعة الثانية 6-2 لتفرض التعادل.
واستعادت شفيونتيك سيطرتها في المجموعة الحاسمة، ونجحت في حسم اللقاء بنتيجة 6-1 و2-6 و6-3، بعدما تجاوزت شوطاً افتتاحياً ماراثونياً استمر لأكثر من 20 دقيقة. وبدا التأثر واضحاً على اللاعبة البولندية عقب حسمها نقطة المباراة، في مشهد عكس حجم الارتياح بعد اجتياز اختبار صعب في مستهل مشوارها.
واعترفت شفيونتيك بأن نتائجها الأخيرة أثرت على ثقتها بنفسها، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبات في المباريات التي امتدت إلى ثلاث مجموعات خلال الموسم الحالي. كما أوضحت أن الدفاع عن لقب ويمبلدون يفرض ضغوطاً إضافية، لكنها أعربت عن رضاها بالطريقة التي حافظت بها على هدوئها في اللحظات الحاسمة.
وسيكون الموعد في الدور الثاني مع التشيكية كارولينا بليشكوفا، وصيفة ويمبلدون السابقة، حيث تواصل شفيونتيك سعيها للاحتفاظ باللقب وإضافة لقب جديد في البطولات الأربع الكبرى إلى سجل إنجازاتها.
ADD A COMMENT :