يدخل نوفاك ديوكوفيتش بطولة رولان غاروس وهو يعاني من مخاوف تتعلق بالإصابات والتقدم في السن، لكنه لا يزال مرشحاً قوياً للمنافسة.
ومع اقترابه من عامه التاسع والثلاثين، لم يعد النجم الصربي القوة البدنية المهيمنة التي كان عليها سابقاً، إذ أصبح العمر واللياقة يؤثران بشكل متزايد على جدوله وأدائه.
شارك ديوكوفيتش في عدد محدود من البطولات هذا الموسم، حيث خاض عدداً قليلاً من المنافسات في عام 2026. كما تعرّضت] تحضيراته لرولان غاروس لاضطرابات بسبب مخاوف إصابة، بما في ذلك مشكلة في الكتف أجبرته على الانسحاب من عدة بطولات على الملاعب الترابية مثل مونت كارلو ومدريد وميامي. كما تعرض لهزيمة أمام الكرواتي المصنف من التصفيات دينو بريزميتش في بطولة إيطاليا المفتوحة، ما سلط الضوء على عدم استقرار جاهزيته.
واعترف بطل الجراند سلام 24 مرة بأن تحضيراته لم تكن مثالية، مشيراً إلى استمرار المشاكل البدنية التي أصبحت جزءاً متكرراً من مواسمه الأخيرة. وأوضح أن الإصابات وفترات التعافي أصبحت واقعاً جديداً في مسيرته يجب التعامل معه أثناء الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى.
ورغم هذه التحديات، فإن سجل ديوكوفيتش في رولان غاروس يجعله لاعباً لا يمكن تجاهله. فقد تُوّج باللقب ثلاث مرات، ووصل باستمرار إلى الأدوار المتقدمة لأكثر من عقد، وهو أحد اللاعبين القلائل الذين تمكنوا من تحدي هيمنة رافاييل نادال على الملاعب الترابية.
لكن متطلبات المباريات الممتدة من خمس مجموعات على الملاعب الترابية أصبحت أكثر صعوبة عليه. وقد أقر ديوكوفيتش نفسه بتراجع بسيط في السرعة وسرعة الاستشفاء، مشيراً إلى أنه لم يعد في أعلى مستوياته البدنية التي تسمح بالسيطرة الكاملة على مدار أسبوعين.
ومع ذلك، لا يزال ديوكوفيتش يُظهر صلابته التنافسية. فقد قدّم هذا الموسم فوزاً بارزاً على المصنف الأول عالمياً يانيك سينر في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، في مباراة اعتُبرت من أفضل عروضه في السنوات الأخيرة.
ورغم أنه لم يحقق لقباً في الجراند سلام منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2023، فإن خبرته وقوته الذهنية وقدرته على رفع مستواه في اللحظات الحاسمة تجعله لا يزال منافساً خطيراً في رولان غاروس.
ADD A COMMENT :