أنهى كي نيشيكوري مسيرته الرائدة في عالم التنس بصورة عاطفية يوم الخميس، بعدما خسر 6-4، 6-4 أمام المصنف الثاني فرانسيس تيافوي في الدور الأول من بطولة اليابان المفتوحة في طوكيو. وكان اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا قد أعلن في مايو الماضي أنه سيعتزل في نهاية موسم 2026.
وحظي نيشيكوري بوداع حار من الجماهير الغفيرة في ملعب أرياك كولوسيوم، خلال مباراته الاحترافية الأخيرة على أرضه. وبعد الهزيمة، وجه الشكر إلى الجماهير وقال إنه فخور بقدرته على البقاء منافسًا ومواصلة القتال حتى النقطة الأخيرة.
ويغادر النجم الياباني الرياضة باعتباره واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ تنس الرجال الآسيوي. وأصبح أول لاعب ياباني يتواجد ضمن أفضل 10 لاعبين في تصنيف رابطة محترفي التنس، كما ارتقى إلى المركز الرابع عالميًا في عام 2015.
وكتب نيشيكوري التاريخ أيضًا في بطولة أمريكا المفتوحة عام 2014، عندما أصبح أول لاعب آسيوي يصل إلى نهائي إحدى بطولات الغراند سلام لفردي الرجال. فقد تغلب على نوفاك ديوكوفيتش في الدور نصف النهائي، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام الكرواتي مارين سيليتش.
وخلال مسيرته، توج نيشيكوري بـ12 لقبًا في جولة رابطة محترفي التنس، من بينها لقبان في بطولة اليابان المفتوحة عامي 2012 و2014. كما حصل على الميدالية البرونزية في منافسات فردي الرجال بدورة الألعاب الأولمبية في ريو عام 2016.
وتعرضت مسيرته للعديد من التوقفات بسبب الإصابات، خصوصًا خلال سنواته الأخيرة. ورغم تلك الانتكاسات، واصل المنافسة وعاد إلى بطولة اليابان المفتوحة للمشاركة للمرة الأخيرة بعد حصوله على بطاقة دعوة.
وحظي اعتزال نيشيكوري بإشادات من عدد من أبرز نجوم التنس. فقد أشاد نوفاك ديوكوفيتش وكارلوس ألكاراز وستيفانوس تسيتسيباس وآخرون بقدرته على الصمود، وأسلوبه المميز في اللعب، وإسهاماته في تطوير التنس الياباني.
وبذلك، شكّلت الخسارة أمام تيافوي نهاية لمسيرة احترافية بدأت عام 2007 واستمرت لما يقرب من عقدين. ويترك نيشيكوري وراءه سجلًا يضم الوصول إلى نهائي إحدى بطولات الغراند سلام، وميدالية أولمبية، و12 لقبًا في رابطة محترفي التنس، إضافة إلى أفضل تصنيف عالمي وصل إليه، وهو المركز الرابع.
ADD A COMMENT :