أنهت البريطانية كاتي بولتر مسيرتها المميزة عند الدور ربع النهائي من بطولة ميريدا المفتوحة، بعدما قدمت المصنفة الأولى ياسمين باوليني عودة قوية لتتأهل إلى نصف النهائي.
في المكسيك وأمام المصنفة السابعة عالمياً، بدأت بولتر المباراة بقوة لافتة. فقد حسمت المجموعة الأولى خلال 28 دقيقة فقط، مقدمة أداءً مثالياً دون أن تخسر أي شوط. عانت باوليني كثيراً على إرسالها في تلك المجموعة، إذ لم تفز سوى بثلاث نقاط على إرسالها، بينما فرضت بولتر أسلوبها الهجومي وضرباتها النظيفة على مجريات اللعب.
لكن الزخم تغير بشكل كبير في المجموعة الثانية. استعادت باوليني توازنها ونجحت في الحفاظ على إرسالها للمرة الأولى قبل أن تكسر إرسال منافستها وتتقدم 3-1. ورغم أن بولتر، التي دخلت اللقاء بسلسلة سبعة انتصارات متتالية تضمنت التتويج بلقب بطولة أوسترافا المفتوحة، ردت بكسر إرسال نظيف، فإن الاستمرارية غابت عن اللاعبتين. تتابعت كسور الإرسال، غير أن الإيطالية أظهرت تماسكاً أكبر في اللحظات الحاسمة لتعدل النتيجة في المجموعات.
باوليني، وصيفة بطولتي ويمبلدون وفرنسا المفتوحة عام 2024، حملت تلك الثقة المتجددة إلى المجموعة الفاصلة. تقدمت سريعاً 2-0 وفرضت سيطرة أكبر من الخط الخلفي. أعادت بولتر الأمل مؤقتاً بكسر الإرسال ثم الحفاظ عليه لتتقدم 3-2، لكن الإيطالية رفعت نسقها مجدداً، لتحصد أربعة أشواط متتالية وتحسم المباراة بنتيجة 0-6 و6-3 و6-3.
وعن هذا التحول، أقرت باوليني بصعوبة الموقف بعد المجموعة الأولى، مشيرة إلى أن بولتر كانت تسدد ضربات رابحة من مختلف أرجاء الملعب، ما أجبرها على التعديل باللعب بعمق أكبر وزيادة سرعة كراتها. وبالحفاظ على هدوئها والتركيز على الحلول التكتيكية بدلاً من التوتر، وجدت باوليني الطريق لإكمال العودة وحجز مكانها بين الأربعة الكبار.
ADD A COMMENT :