اضطر لاعب التنس البريطاني جاك دريبر إلى الانسحاب من بطولة موبادالا دي سي المفتوحة في واشنطن بعد تجدد الإصابة المزمنة في ذراعه اليسرى، ليتلقى ضربة جديدة في محاولاته للعودة إلى المنافسات. وكان اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يستعد لخوض أول ظهور له في جولة رابطة محترفي التنس منذ غيابه عن بطولة ويمبلدون، لكنه انسحب قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة بعد شعوره بآلام متجددة خلال التدريبات.
وعانى دريبر من كدمة في عظم ذراع الإرسال لأكثر من عام، وهي الإصابة التي عطلت تقدمه في أكثر من مناسبة. ورغم تأكيده مؤخراً أنه يشعر بتحسن بدني وأن تدريباته مع مدربه الجديد آندي موراي تسير بشكل جيد، عادت الآلام مجدداً، ما أجبره على الانسحاب لأسباب طبية.
وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعترف دريبر بأن الأشهر الماضية كانت مليئة بالتحديات والإحباط. ورغم تكرار الانتكاسات، أكد أنه لا يزال متفائلاً، مشيراً إلى أن الصبر يمثل أكبر اختبار بالنسبة له، مع إصراره على أنه يواصل الاقتراب من استعادة كامل جاهزيته البدنية.
ويشبه هذا الانسحاب ما حدث قبل بطولة ويمبلدون، عندما انسحب أيضاً قبل يوم واحد فقط من مباراته الافتتاحية، رغم أنه كان قد أعرب في البداية عن ثقته بقدرته على المشاركة. وأصبحت الطبيعة المتكررة لهذه الإصابة مصدر قلق متزايد، في ظل استمرار معاناته مع ما وصفه سابقاً بأنها مشكلة معقدة.
وأثرت إصابات دريبر بشكل كبير على مشاركاته خلال العام الماضي، إذ خاض عدداً محدوداً من المباريات منذ تعرضه لإصابة الذراع، كما أعاقت إصابة التهاب أوتار الركبة عودته في وقت سابق من الموسم. ومنح وصوله إلى نصف نهائي بطولة إيستبورن مؤشرات إيجابية، لكن الإصابة عادت للظهور قبل ويمبلدون، وها هي الآن تحرمه من المشاركة في بطولة مهمة أخرى.
ولا يزال المصنف البريطاني الأول السابق يستهدف العودة للمشاركة في بطولتي الأساتذة في مونتريال وسينسيناتي استعداداً لبطولة أمريكا المفتوحة. إلا أن تراجعه في التصنيف العالمي بسبب غيابه الطويل قد يضطره إلى خوض التصفيات أو الحصول على بطاقة دعوة للمشاركة في الجدول الرئيسي في فلاشينغ ميدوز إذا استعاد كامل لياقته. وفي بطولة واشنطن، حل الأمريكي ماكنزي ماكدونالد مكان دريبر في جدول المنافسات بصفته أحد الخاسرين المحظوظين.
ADD A COMMENT :