أعلنت إيما نافارو أنها ستنهي موسمها في التنس لعام 2026 مبكرًا، بينما تواصل التعامل مع مشكلات صحية أثرت عليها لما يقرب من ثلاث سنوات. وقالت الأمريكية البالغة من العمر 25 عامًا، والمصنفة حاليًا في المركز الـ24 عالميًا، إنها تستهدف العودة للمنافسات في بطولة أستراليا المفتوحة 2027.
وكشفت نافارو في منشور مؤثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها شُخصت بمتلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة (RED-S) وقصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو. وقالت إن هذه الحالات تسببت في أعراض شملت الإرهاق والدوخة والصداع وصعوبة التركيز، بينما واصلت المنافسة ضمن جدول بطولات رابطة محترفات التنس (WTA) المرهق.
وأوضحت الأمريكية أن مشكلاتها بدأت في نحو عام 2023، عندما كانت تخوض عددًا كبيرًا من المنافسات وتعاني من زيادة الشعور بالجوع وضعف جهاز المناعة. ورغم شعورها بالمرض، واصلت تحقيق نتائج مهمة، من بينها الوصول إلى أفضل تصنيف في مسيرتها باحتلال المركز الثامن عالميًا في 2024، بالإضافة إلى بلوغ نصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة في العام نفسه.
وأوضحت نافارو أن حالتها تم تحديدها في نهاية المطاف بعد استشارات مع أطباء وأخصائيي تغذية وغيرهم من المتخصصين في نوفمبر 2025. وقالت إنها كانت لا تحصل على ما يكفي من الطاقة الغذائية لعدة سنوات، قبل أن تبدأ لاحقًا في تغيير نظامها الغذائي وزيادة استهلاكها من الطاقة كجزء من رحلة التعافي.
ورغم هذه الصعوبات، حققت نافارو عدة نتائج بارزة خلال عام 2026. فقد توجت بلقب ستراسبورغ في مايو، وبلغت الدور ربع النهائي من بطولة أمريكا المفتوحة في سبتمبر، حيث خسرت أمام مواطنتها الأمريكية جيسيكا بيغولا.
وقالت نافارو إن حالتها الصحية تحسنت تدريجيًا مع إجرائها تغييرات على نظامها الغذائي وعلاجها. كما تطرقت إلى التغيرات الجسدية التي رافقت رحلة التعافي، مؤكدة أن استعادة طاقتها وجودة حياتها كانت أكثر أهمية من الحفاظ على شكل معين للجسم.
وستستغل نافارو ما تبقى من عام 2026 لمواصلة العمل مع فريقها الطبي بشأن بروتوكولات الأدوية والتغذية، قبل محاولة العودة إلى المنافسات في أستراليا العام المقبل.
ADD A COMMENT :