عادت كوكو غوف إلى بطولة أمريكا المفتوحة بإرسال مختلف تمامًا، بعد عام من معاناتها مع هذه الضربة التي أصبحت واحدة من أبرز قصص مشاركتها في البطولة الماضية.
وقدمت الأمريكية المصنفة الرابعة أداءً هادئًا ومتماسكًا لتتغلب على التركية زينب سونمز بنتيجة 6-3 و6-4 في الدور الأول على ملعب آرثر آش. وكان إرسال غوف مثيرًا للإعجاب بشكل خاص، حيث ساعدها على تجاوز فترة صعبة في المجموعة الثانية وحسم المباراة بمجموعتين دون رد.
قبل عام، كانت غوف تعاني من أزمة ثقة كبيرة في إرسالها، حتى إنها أمضت وقتًا في التدريب تحت المطر في محاولة لمعالجة المشكلة. وردت على ذلك بضم أخصائي الميكانيكا الحيوية غافين ماكميلان إلى جهازها التدريبي، بعد فترة صعبة شهدت ارتكابها عددًا كبيرًا من الأخطاء المزدوجة.
ولم تُنتج هذه التغييرات نتائج فورية، لكن غوف تشعر الآن بأن العمل بدأ يؤتي ثماره. ولعب إرسالها دورًا حاسمًا في تتويجها مؤخرًا ببطولة سينسيناتي المفتوحة، ووصلت إلى نيويورك بثقة أكبر بكثير في قدرتها على الاعتماد على هذه الضربة.
أمام سونمز، بدأت غوف المباراة بإرسال ساحق وسرعان ما فرضت سيطرتها. وفازت بـ13 نقطة من أصل 14 على إرسالها الأول في المجموعة الافتتاحية، وأنهت اللقاء بخمسة إرسالات ساحقة، كما أنقذت أربعًا من خمس فرص لكسر إرسالها.
وجاء الاختبار الأكبر في المجموعة الثانية عندما هددت سونمز بقلب مجريات المباراة. وواجهت غوف ثلاث فرص لكسر إرسالها عندما كانت متأخرة 3-2، لكنها حافظت على هدوئها قبل أن تكسر إرسال اللاعبة التركية في الشوط التالي وتستعيد السيطرة.
بعد ذلك، أرسلت غوف لحسم المباراة بثقة، وأنهت المواجهة بشوط إرسال قوي آخر لتكمل انتصارها خلال ساعة و20 دقيقة. وأكد هذا الأداء حجم التغيير الذي طرأ على ثقتها بنفسها مقارنة ببطولة العام الماضي.
ولا تزال اللاعبة البالغة من العمر 22 عامًا ترغب في تطوير إرسالها، لكنها تتعامل معه الآن بعقلية مختلفة. وبدلًا من مجرد محاولة إدخال الكرة إلى الملعب، تؤمن غوف بأنها قادرة على استخدام إرسالها بشكل هجومي للحصول على نقاط سهلة ووضع منافساتها تحت ضغط فوري.
وستواجه غوف في الدور المقبل الفائزة من مواجهة باولا بادوسا أو داريا كاساتكينا، بينما تواصل سعيها نحو إحراز لقبها الثاني في بطولة أمريكا المفتوحة.
ADD A COMMENT :