وقال زفيريف إن هذا الإنجاز المنتظر في رولان غاروس قد يمهّد الطريق لمزيد من النجاحات في بطولات الغراند سلام، بعد أن أنهى أخيراً سنوات من الإحباط على أكبر منصات التنس.
وحسم اللاعب الألماني لقبه الأول في المحاولة الرابعة، بعد فوزه على فلافيو كوبولي بنتيجة 6-1، 4-6، 6-4، 6-7 (5/7)، 6-1 في نهائي مرهق أقيم يوم الأحد على ملعب فيليب شاترييه. وأنهى هذا الفوز سلسلة من الإخفاقات المؤلمة التي شملت خسارة نهائي بطولة أمريكا المفتوحة 2020، ونهائي فرنسا المفتوحة 2024، ونهائي أستراليا المفتوحة العام الماضي.
ويُنظر إلى زفيريف منذ فترة طويلة باعتباره أحد أقوى اللاعبين الذين لم يسبق لهم التتويج بلقب غراند سلام، وقد مازح بأنه إذا اعتبره البعض “أسوأ لاعب يفوز بلقب غراند سلام”، فلن يزعجه ذلك، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعني له كل شيء.
وأضاف أن هذا التتويج يضمن له مكاناً في تاريخ التنس ويمنحه شعوراً بالارتياح، مشيراً إلى أن أي نتائج مستقبلية لن تستطيع سلبه صفة بطل غراند سلام. كما اعترف بأن الفوز باللقب خفف جزءاً من الضغط النفسي الذي كان يحمله في النهائيات الكبرى.
وأوضح المصنف الـ29 عاماً، الحاصل على ذهبية أولمبية، أن الفوز أخيراً بلقب كبير سيمنحه حرية وثقة أكبر في النهائيات المقبلة، مما يسمح له بخوض مثل هذه المباريات بهدوء أكبر.
ومع ذلك، أقرّ بأن التوتر لعب دوراً كبيراً في النهائي أمام كوبولي، معترفاً بأنه شعر بتشنج غير معتاد خلال المباراة رغم إدارته الجيدة للأدوار السابقة.
وكشف زفيريف أنه عانى مما وصفه بـ“تشنجات ذهنية” خلال اللقاء، لكنه قال إن هذه الصعوبات البدنية ساعدته في النهاية على الاسترخاء واللعب بحرية أكبر في المجموعة الخامسة الحاسمة من المواجهة التي استمرت 4 ساعات و16 دقيقة على ملعب فيليب شاترييه.
وأضاف أنه بمجرد أن أجبرته التشنجات على الاسترخاء، بدأ في ضرب الكرة بعدوانية وحرية أكبر، وهو ما كان حاسماً في حسم المباراة والتتويج بأول لقب غراند سلام في مسيرته.
ADD A COMMENT :