انفرد فيكتور هوفلاند بصدارة بطولة تور تشامبيونشيب يوم السبت، بينما قدم روري ماكلروي أداءً رائعًا في الجولة الثالثة أعاد من خلاله آماله في الفوز بالبطولة الختامية لفيديكس كاب. وسجل هوفلاند خمس ضربات تحت المعدل بواقع 65 ضربة في نادي إيست ليك للجولف، ليرفع رصيده إلى 15 ضربة تحت المعدل، متقدمًا بفارق ضربة واحدة على رايان جيرارد.
وقدم النرويجي نهاية قوية، بعدما حقق أربع ضربات بيردي في آخر ست حفرات له ليتقدم في الصدارة، بعد أن أمضى معظم الجولة خلف جيرارد. وكان هوفلاند، الفائز ببطولة تور تشامبيونشيب عام 2023، قد بدأ اليوم شريكًا في الصدارة، قبل أن تمنحه انطلاقته القوية في الأمتار الأخيرة السيطرة على السباق قبل الجولة النهائية يوم الأحد.
وبدأ التحول الحاسم لهوفلاند في الحفرة 13، عندما نجح في تسجيل بيردي بعد ضربة طويلة باتجاه الحفرة على منحدر هابط. وأضاف المزيد من التقدم في الحفر 15 و17 و18، لينهي الجولة متفوقًا بفارق ضربة واحدة.
وقال اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا إن أداءه في الضرب منحه ثقة كبيرة طوال البطولة، ويعتقد أن مواصلة الدقة في ضربات الانطلاق قد تضعه في موقف قوي للمنافسة على لقب آخر في تور تشامبيونشيب.
وظل جيرارد قريبًا من الصدارة بعدما سجل 66 ضربة، أي أربع ضربات تحت المعدل، ليرفع رصيده إلى 14 ضربة تحت المعدل. وسينضم اللاعب الأمريكي إلى هوفلاند في المجموعة الأخيرة يوم الأحد، بينما يسعى إلى الفوز بأكبر لقب له في جولة PGA.
ولا يزال المصنف الأول عالميًا سكوتي شيفلر بقوة في دائرة المنافسة. وسجل حامل لقب فيديكس كاب المدافع عن لقبه 66 ضربة دون أي بوجي، ليصل إلى 12 ضربة تحت المعدل، بفارق ثلاث ضربات خلف هوفلاند. ويتشارك آدم سكوت ولودفيغ أبرغ وكريس غوتيروب أيضًا المركز عند 12 ضربة تحت المعدل.
وصنع شيفلر عدة فرص لتسجيل البيردي، لكنه لم يتمكن من استغلال عدد كافٍ منها. ورغم إحباطه على مستوى ضربات البات، حافظت نتيجة 66 ضربة على حظوظه بقوة في المنافسة على لقب تور تشامبيونشيب آخر.
أما ماكلروي، فقد قدم واحدة من أبرز عروض اليوم. وسجل اللاعب القادم من أيرلندا الشمالية سبع ضربات تحت المعدل بواقع 63 ضربة، وهي أفضل جولة له هذا الأسبوع، ليرفع رصيده إلى 10 ضربات تحت المعدل ويصبح على بعد خمس ضربات فقط من هوفلاند.
وبدأ الفائز ببطولة تور تشامبيونشيب ثلاث مرات اليوم بفارق سبع ضربات عن الصدارة، لكنه قلب وضعه بشكل كبير بعدما سجل تسع ضربات بيردي. وشملت نهايته الرائعة ثلاث ضربات بيردي متتالية في الحفر 15 و16 و17، وجاءت كل منها من مسافة تزيد على 12 قدمًا.
وتصدر ماكلروي الترتيب لفترة وجيزة قبل أن تهدد الحفرة 18 الصعبة بإفساد تقدمه. لكنه تمكن من التعافي وتسجيل بار، ليبقى ضمن نطاق المتصدرين قبل الجولة النهائية.
وجاء هذا الأداء كتحسن كبير بعد الجولة الثانية الصعبة التي تعرض خلالها لضربة مزدوجة مكلفة، بعدما عادت ضربتان متتاليتان من ضربات التشيب إلى أسفل المنحدر.
وقال ماكلروي إن تحسن أدائه في ضربات البات كان العامل الأبرز في مستواه يوم السبت، ويعتقد أنه منح نفسه فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب.
ومع وجود جائزة مالية قدرها 10 ملايين دولار للفائز، إلى جانب لقب فيديكس كاب، ينتظر أن تشهد الجولة النهائية يوم الأحد منافسة قوية ومفتوحة، مع قيادة هوفلاند لمجموعة تضم عددًا من النجوم أصحاب الخبرة والمنافسين الذين يعيشون حالة فنية مميزة.
ADD A COMMENT :