تضع جامعة كالابار اللمسات الأخيرة بسرعة على استعداداتها المؤسسية المكثفة لاستضافة النسخة الثامنة والعشرين القادمة بنجاح من المهرجان الرياضي المرموق لرابطة الألعاب الجامعية الوطنية. ومن المقرر رسمياً أن تقام هذه البطولة الجامعية الضخمة متعددة الرياضات في الفترة من 14 نوفمبر إلى 24 نوفمبر 2026، داخل العاصمة النابضة بالحياة لولاية كروس ريفر. ويمثل هذا التنافس المرتقب بشدة معلماً بارزاً وتاريخياً لتقدم تطوير الرياضات الشبابية الشعبية والوحدة الوطنية عبر المؤسسات التعليمية العليا النيجيرية.
وأعلن نائب رئيس الجامعة، البروفيسور أوفيونغ أوفيونغ، بفخر عن الجاهزية المطلقة للمؤسسة خلال لقاء إعلامي حظي بحضور واسع عُقد بالأمس في قاعة مجلس الجامعة. وقد علقت الإدارة الأكاديمية رسمياً جميع محاضرات يوم الأربعاء والدروس التطبيقية لمنح الطلاب الرياضيين فترات تدريب كافية ودون عوائق قبل شهر نوفمبر. يوضح هذا التعديل الاستراتيجي في الجدول الزمني بوضوح عزمهم الشديد على الهيمنة الكاملة على جدول الميداليات النهائي للبطولة باعتبارهم المضيف الرئيسي.
ومن المتوقع تماماً أن يتوافد أكثر من 50,000 طالب رياضي متميز ينتمون إلى 50 جامعة حكومية وخاصة من جميع أنحاء البلاد إلى المدينة العريقة. وسيتنافس هؤلاء المتسابقون النخبة من الكليات بشراسة على الألقاب النهائية في 28 تخصصاً رياضياً معتمداً رسمياً خلال المهرجان الذي يستمر عشرة أيام. ويضم البرنامج الرياضي الواسع فعاليات شعبية مثل كرة القدم، وكرة السلة، وألعاب القوى، والرغبي، والتنس، والجودو، والتايكوندو، والسباحة، والكرة الطائرة، والرياضات الإلكترونية التنافسية.
وتمثل هذه البطولة الرائعة عودة تاريخية حقاً إلى المؤسسة، التي استضافت بنجاح لآخر مرة هذه الألعاب الجامعية الوطنية في عام 1990. ووعد البروفيسور أوفيونغ، الذي تنافس بشكل لافت كطالب رياضي شاب في رياضة الجودو خلال نسخة عام 1990 تلك، بتجربة لا تُنسى. وتقوم الجامعة بنشاط بتحديث بنيتها التحتية المادية، بما في ذلك بناء صالة رياضية مغلقة حديثة ومتطورة ستفيد المجتمع لعقود قادمة.
وتتعاون المؤسسة بشكل وثيق للغاية مع حكومة ولاية كروس ريفر والأجهزة الأمنية الفيدرالية لضمان أقصى درجات السلامة طوال فترة المنافسة. ووصف البروفيسور أوفيونغ ولاية كروس ريفر بأنها الولاية الأكثر سلاماً في البلاد، مؤكداً لجميع الزوار الأجانب والمحليين توفر بيئة آمنة. وقد وعد الحاكم التنفيذي باسي أوتو بدعم مالي ولوجستي كبير بصفته المضيف الرئيسي لضمان تنفيذ سلس للبطولة.
وقد أطلق المنظمون من الشركات رسمياً اسم "ألعاب الجنة" على هذه النسخة الفريدة لعام 2026، مما يمزج بشكل جميل ثقافة كارنفال كالابار المفعمة بالحيوية في الجدول الرسمي. وستقود البطولة بفخر الابتكار الرقمي من خلال نشر سجل تسجيل إلكتروني ذكي إلى جانب سوق إلكترونية مخصصة للكليات للتجارة. ويهدف هذا الإطار الحديث المدفوع بالتكنولوجيا إلى تحويل إدارة الرياضة الجامعية تماماً مع خلق فرص مالية مستدامة لأصحاب المصلحة في جميع أنحاء البلاد.
ADD A COMMENT :