اختُتمت بطولة كأس الوحدة الخماسية الثانية بين الولايات في أبوجا بتتويج ولاية كيبي بطلةً عامة للمسابقة.
وقد هيمنت كيبي على البطولة بحصدها جميع الكؤوس الأربع في فئات الكبار، والمتوسطين، والناشئين، والسيدات.
وجاءت ولاية كاتسينا في المركز الثاني بعد حصدها ثلاث ميداليات، فيما حلّت كادونا ثالثة بميداليتين، بينما اكتفت أبوجا، مستضيفة البطولة، بالمركز الرابع بميدالية واحدة.
وشهدت البطولة تقديم جوائز خاصة من نادي أبوجا للخماسيات تكريماً لذكرى الراحل الحاج إسماعيلا فنتوا، والراحل السفير أبو بكر أودو.
وتوّج أحمد عبد الله، المعروف بـ«هنري»، من ولاية كاتسينا، بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما نال أبو بكر عبد الله، الشهير بـ«قلقل»، من نادي أبوجا للخماسيات، جائزة اللاعب الأكثر تطوراً.
وخلال حفل الختام، أشاد رئيس اتحاد الخماسيات، أبو بكر دنقلالديما، بالنمو الملحوظ للبطولة وحسن تنظيمها.
وقال دنقلالديما: «هذه البطولة تُظهر إلى أي مدى تطورت لعبة الخماسيات. مستوى الأداء في تحسّن مستمر، والشغف باللعبة يتوسع».
وأكد مجدداً التزام الاتحاد بنشر اللعبة في المزيد من الولايات داخل البلاد، مضيفاً: «هدفنا هو جعل الخماسيات رياضة وطنية حقيقية، تُمارَس وتُحتفى بها خارج معاقلها التقليدية».
وشهدت البطولة إقامة 23 مباراة على مدار خمسة أيام، حيث حصل الفائزون على جوائز مالية وكؤوس متنوعة.
وتُعد لعبة الخماسيات، التي تعود جذورها إلى شمال نيجيريا وارتبط انتشارها تاريخياً بالسير أحمدو بيلو، سردونة سوكوتو، من الألعاب التي بدأت تشهد انتشاراً واسعاً على مستوى البلاد.
وفي السنوات الأخيرة، بدأت ولايات مثل دلتا، وبايلسا، وإيمو، ولاغوس، وأوغون في احتضان اللعبة.
من جانبه، وصف رئيس اللجنة المنظمة المحلية، محمد لادن، الحدث بالنجاح الكبير، قائلاً: «سجلنا مشاركة قوية، وتنظيماً سلساً، ومباريات مثيرة. أبوجا فخورة باستضافة هذه البطولة المتنامية».
كما وجّه لادن الشكر إلى الولايات المشاركة، والمسؤولين، والرعاة، لدعمهم أهداف الوحدة وتنمية الرياضة التي تسعى إليها البطولة.
ويهدف كأس الوحدة الخماسية بين الولايات إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإشراك الشباب، وإحياء الرياضات النيجيرية الأصيلة.
ADD A COMMENT :