يستعد المغرب لاستضافة أبرز لاعبي تنس الطاولة في أفريقيا خلال بطولة الاتحاد الدولي لتنس الطاولة الأفريقية، طنجة 2026، المقرر إقامتها من 18 إلى 25 أكتوبر. ويتوقع الاتحاد الملكي المغربي لتنس الطاولة أن تُبرز المنافسة المواهب المتنامية في القارة وتعزز التعاون بين اتحادات تنس الطاولة الأفريقية.
ووصف رئيس الاتحاد الملكي المغربي لتنس الطاولة، أنس زياتي، استضافة البطولة بأنها شرف كبير للمغرب. وقال إن البطولة ستوفر فرصة للدول الأفريقية لتبادل المعرفة، وبناء الشراكات، ودعم تطوير هذه الرياضة.
وقال زياتي: «يفخر المغرب بهويته الأفريقية، ويسعده استضافة هذا الحدث الكبير. ونتطلع إلى تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات، والعمل معًا من أجل تطوير رياضتنا في أفريقيا».
ومن المتوقع أن تستقبل طنجة لاعبين من نحو 30 دولة، إلى جانب المدربين والمسؤولين الفنيين والوفود الوطنية. وستشهد المنافسات التي تستمر أسبوعًا مشاركة بعض أبرز لاعبي القارة، مع التنافس على الألقاب القارية وفرص التأهل إلى البطولات الدولية.
وستؤدي البطولة أيضًا دورًا مهمًا في عملية التأهل إلى نهائيات بطولة العالم لتنس الطاولة 2027 التابعة للاتحاد الدولي لتنس الطاولة، والمقرر إقامتها في أستانا، كازاخستان. ويضفي ذلك أهمية إضافية على البطولة، إذ يسعى اللاعبون إلى ترسيخ مكانتهم بين أفضل لاعبي أفريقيا والحصول على فرص للمنافسة على الساحة العالمية.
وأكد زياتي للدول المشاركة أن المنظمين يعملون على توفير الظروف المناسبة للمنافسات والإقامة. كما شجع الزوار على استكشاف التراث الثقافي لطنجة وكرم ضيافتها خلال فترة إقامتهم.
وتُمثل نسخة عام 2026 عودة المغرب لاستضافة البطولة القارية، بعد مرور عقد على تنظيم أغادير للمنافسات في عام 2016. ويمنح الحدث البلاد فرصة جديدة لإظهار قدرتها على استضافة البطولات الرياضية الدولية الكبرى والمساهمة في نمو تنس الطاولة الأفريقي.
وحظيت الاستعدادات بدعم من السلطات الرياضية المغربية والجهات الحكومية والشركاء من الشركات. وأقر زياتي بمساهماتهم ودعا جميع الأطراف المعنية إلى المساعدة في تنظيم بطولة ناجحة.
وقال: «لنجعل طنجة 2026 احتفالًا حقيقيًا بتنس الطاولة الأفريقي، وبطولة تتميز بالتميز واللعب النظيف والشراكات الأقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقًا».
وسيسعى المغرب أيضًا إلى الاستفادة القصوى من ميزة اللعب على أرضه. وسيطمح البلد المضيف إلى البناء على الميدالية البرونزية التي حققها فريق الرجال في البطولة السابقة، من خلال الجمع بين اللاعبين ذوي الخبرة والمواهب الصاعدة.
وبالنسبة إلى اللاعبين المغاربة الشباب، تمثل البطولة فرصة لاكتساب خبرة دولية قيّمة واختبار قدراتهم أمام بعض أقوى المنافسين في القارة. كما يمكن أن يوفر اللعب أمام الجماهير المحلية دافعًا إضافيًا للمنتخب الوطني في سعيه إلى تحقيق أداء قوي.
ومع التنافس على الألقاب القارية وفرص التأهل والفخر الوطني، من المتوقع أن توفر طنجة 2026 منصة مهمة لتنس الطاولة الأفريقي. كما ستعزز البطولة أهمية التعاون الدولي في تطوير اللاعبين والارتقاء بمستوى الرياضة في جميع أنحاء القارة.
ADD A COMMENT :