قدم شين لوري جولة ثانية مذهلة في بطولة أيرلندا المفتوحة، مسجلًا رقمًا قياسيًا للملعب بلغ 62 ضربة ليتقدم بفارق ثلاث ضربات في منتصف البطولة على ملعب ترامب إنترناشيونال غولف لينكس في دونيبغ. ووصل اللاعب الأيرلندي إلى11 ضربة تحت المعدل، بعد أن سجل تسع ضربات بيردي ليضع نفسه في موقع قوي للسيطرة على البطولة.
ولوري، الذي حقق بطولة أيرلندا المفتوحة بشكل شهير عندما كان هاويًا في عام 2009، استفاد بشكل كامل من الظروف الأكثر هدوءًا بعد الأجواء الصعبة التي شهدها يوم الخميس. بدأ بضربتين بار قبل أن يسجل ثلاث ضربات بيردي متتالية، وأضاف ثلاث ضربات بيردي أخرى على التوالي في وقت لاحق من النصف الأول، لينهي الحفر التسع الأولى بست ضربات تحت المعدل، وبنتيجة 30 ضربة.
وواصل اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا اندفاعه بتسجيل بيردي في الحفرتين 11 و12، ما أثار لفترة وجيزة إمكانية تسجيل جولة بأقل من 60 ضربة.
لكن ضربة ثلاثية على الحفرة 13 أسفرت عن البوجي الوحيد له في اليوم. ورد لوري بتسجيل بيردي أخرى في الحفرة 15، قبل أن ينهي الجولة بثلاث ضربات بار متتالية ليكمل جولته القياسية.
واعترف لوري بأن تسجيل 59 ضربة قد خطر بباله بعد بدايته السريعة، لكنه قال إن الضربة الثلاثية أنهت تلك الأفكار. ورغم تلك الانتكاسة، ظل سعيدًا بأدائه، ويتقدم الآن بثلاث ضربات على الصيني هاوتونغ لي والدنماركي جاكوب سكوف أولسن قبل انطلاق منافسات نهاية الأسبوع.
أما حامل اللقب روري ماكلروي، فلم يتمكن من تحقيق تقدم كبير رغم بعض اللحظات الرائعة. وقدم اللاعب الأيرلندي الشمالي ضربة اقتراب مذهلة من مسافة 267 ياردة ليهيئ فرصة إيغل في الحفرة الثامنة، لكنه أهدر عدة فرص لتسجيل بيردي وأنهى الجولة في النهاية بـ69 ضربة للمرة الثانية على التوالي.
كما خسر ماكلروي ضربة في الحفرة 11، وعانى من بوجي مكلف بعد ثلاث ضربات على الحفرة الأخيرة، بعدما وضع ضربة الاقتراب على بعد أربع أقدام فقط من الحفرة. وأنهى الجولة بفارق تسع ضربات خلف لوري عند ضربتين تحت المعدل، وأقر بأن أداءه في الجولات كان نقطة الضعف الرئيسية خلال أول جولتين.
وقال حامل اللقب إنه كان راضيًا عن مستواه من نقطة الانطلاق وحتى الاقتراب من الحفر، لكنه واجه صعوبة في قراءة الجولات.
وسيحتاج ماكلروي إلى تحسن كبير في أداء المضرب إذا أراد المنافسة بقوة خلال الجولتين الأخيرتين.
ADD A COMMENT :