تعرّض المنتخب النيجيري لكرة اليد للرجال، السهام الذهبية، لهزيمة قوية جديدة أمام بطل النسخة السابقة مصر بنتيجة 48-22 في الجولة الرئيسية لكأس الأمم الأفريقية لكرة اليد للرجال السابعة والعشرين، المقامة في صالة بي كيه أرينا في كيغالي، رواندا.
ورغم الخسارة، لا تزال السهام الذهبية، التي أظهرت صمودًا طوال البطولة، بعد فوزها في ثلاث مباريات وخسارتها في مباراتين حتى الآن، قادرة على المنافسة من أجل التأهل إلى بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2027 في ألمانيا.
لا يزال لدى الفريق فرصة للتأهل، حيث يتجه الآن إلى نصف نهائي الترتيب من الخامس إلى الثامن، للمنافسة على آخر مركز خامس لأفريقيا.
وأعرب القائد ستيفن سيسوغ، أحد اللاعبين الرئيسيين للسهام الذهبية والذي سجّل 5 أهداف أمام مصر، عن خيبة أمله من النتيجة لكنه احتفظ بالأمل.
وقال: "قدمنا أفضل ما لدينا، لكن مصر فريق قوي، وكنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة. ومع ذلك، ما زلنا في المنافسة ولدينا فرصة أخرى لصنع التاريخ."
بعد أن فشلت أنغولا في هزيمة الجزائر في وقت سابق، كان على فريق المدرب رافيو سلامي أن يبذل أقصى جهده لهزيمة منافسه للفوز بمركز مؤهل إلى الأربعة الكبار، لكن المباراة شهدت سيطرة مصر منذ البداية، مع تقدم واضح 24-10 في الشوط الأول.
وقد أظهر الأبطال التسعة بقيادة هدافهم عماد محمد، الذي سجل 12 هدفًا، قوتهم الهجومية، مع أهداف سريعة متتالية، حيث تركت تمريراتهم المتقنة ولعبهم الدفاعي الصلب نيجيريا تكافح لاختراق الدفاع المصري.
وكانت تسديدات محمد الحادة حاسمة في الحفاظ على سيطرة مصر على المباراة.
بالنسبة لنيجيريا، قام الحارس مايكل سولومون بعدة تصديات مهمة، لكن الفريق لم يتمكن من العودة بقوة أمام الهجوم المستمر لمصر. كما قاتل حكيم سلامي، أحد أبرز لاعبي نيجيريا في البطولة إلى جانب فاروق يوسف، جون شاغاري، وعزيز سليمان، لخلق فرص لفريقه لكنه غالبًا ما واجه دفاعًا صلبًا من المصريين.
ورغم الخسارة الثقيلة، لا تزال نيجيريا قادرة على المنافسة على مركز في بطولة العالم 2027. وسيحتاج فريق السهام الذهبية للفوز في مباراتيه المتبقيتين في نصف نهائي ترتيب الخامس إلى الثامن ليحتل المركز الخامس ويضمن آخر مقعد أفريقي للتأهل.
وفي حال نجاحهم، سيكون هذا أول تأهل تاريخي لنيجيريا إلى بطولة العالم، وهو إنجاز تاريخي لكرة اليد النيجيرية.
وسيركز فريق السهام الذهبية الآن على مبارياته القادمة، مدركًا أن الأداء القوي في المباراتين المقبلتين سيجعل اسمهما محفورًا في سجلات التاريخ.
ADD A COMMENT :