عاد روري ماكيلروي إلى منافسات الغولف في بطولة اللاعبين بعد إصابة في الظهر أجبرته على الغياب عن Arnold Palmer Invitational الأسبوع الماضي في باي هيل. وصل المصنف الثاني عالميًا إلى TPC Sawgrass فقط قبل يوم من انطلاق البطولة، بعد أن فضل التركيز على علاجه في المنزل.
على الرغم من بدايته الحذرة، أظهر ماكيلروي عدم وجود ألم فوري، حيث أرسل أول ضربة له لمسافة 329 ياردة في منتصف الممر. ومع ذلك، أنهى الجولة بمجموع جولتين فوق المعدل 73، بفارق سبع ضربات خلف المتصدرين، وفشل بالكاد في اغتنام فرص الطيور على الحفر 16 و17.
وفي تصريحات بعد جولته، أقر ماكيلروي بأن الضربات القريبة والكرات أسفل القدم كانت الأكثر إزعاجًا، لكنه شعر عمومًا بأنه بخير. كما أشار إلى صعوبة استعادة الإيقاع بعد فترة قصيرة بعيدًا عن المنافسة. بينما كافح ماكيلروي لإيجاد نسقه، تألق لاعبون آخرون في ظروف أكثر ملاءمة.
شارك زميله في رايدر كاب، سيب ستراكا، مع الأمريكيين مافريك مكنيلي، لي هودجز، وساهيث ثيجالا صدارة النادي بخمس ضربات تحت المعدل، حيث سجل ستراكا 67 بلا بوغي، مبرزًا نسرًا على الحفرة الخامسة عشر (بار 5). وعزا أداؤه القوي للعب بعد الظهر حين كانت الرياح هادئة وكانت الحفر أكثر ليونة بعد الأمطار الغزيرة في وقت سابق من اليوم.
وفي المقابل، واجه الإنجليزي تومي فليتوود بداية أكثر صعوبة. لعب في ظروف أكثر رطوبة ورياح، وبلغ خمس ضربات تحت المعدل مؤقتًا بعد إنهاء رائع للثلاث حفر الأخيرة بنسر-طائر-طائر، لكنه تضرر لاحقًا من هطول أمطار غزيرة. دفعت الأخطاء المتتالية إلى تراجعه إلى ثلاث ضربات تحت المعدل، مع السويدي لودفيج أبرغ، النرويجي فيكتور هوفلاند، والأمريكي زاندر شوفيل.
كما أثرت الأمطار على قدرة عدة لاعبين على إكمال جولاتهم قبل حلول الظلام، بما في ذلك الأمريكي غير المعروف أوستن سمذيرمان، الذي سيستأنف اللعب مبكرًا يوم الجمعة لإنهاء الحفرة الثامنة عشر، مع فرصة لاعتلاء صدارة الجولة الأولى.
أبرزت الجولة الافتتاحية تقلبات TPC Sawgrass، حيث أثرت الطقس وتحديات الملعب حتى على اللاعبين المصنفين في القمة. بينما أظهر عودة ماكيلروي بوادر واعدة، إلا أنه يواجه فجوة كبيرة لتقليصها إذا أراد المنافسة على اللقب في الجولات القادمة.
ADD A COMMENT :