بعد أربع ساعات فقط من تحقيقه فوزاً تاريخياً في أوغوستا ناشيونال، وجد روري ماكلروي نفسه لا يزال منخرطاً في الاحتفالات، والمقابلات، والالتزامات الرسمية بعد تتويجه بلقب الماسترز للمرة الثانية على التوالي. وعلى الرغم من زخم الأحداث، ظل النجم الأيرلندي الشمالي هادئاً ومتأملاً وهو يتحدث عن لحظة وصفها بأنها من أهم لحظات مسيرته.
أصبح ماكلروي رابع لاعب فقط في التاريخ ينجح في الدفاع عن لقب الماسترز، لينضم إلى أساطير الغولف مثل جاك نيكلاوس، السير نيك فالدو، وتايغر وودز. وجاء تتويجه مصحوباً بحفل السترة الخضراء التقليدي، حيث قام رئيس نادي أوغوستا فريد ريدلي بوضع السترة الشهيرة على كتفيه.
واعترف اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً بأن الحفل عادة ما يتم من قبل حامل اللقب السابق، لكن هذه المرة كان مختلفاً واستثنائياً. ومع عدم وجود بطل سابق لتسليم السترة، تولى ريدلي المهمة، وهو ما وصفه ماكلروي بأنه “نادر جداً” ولا يُنسى، مضيفاً أن حتى التدريب على الحفل كان تجربة غير معتادة ولكنها ذات معنى كبير.
وتحدث عن أهمية تسلّمه السترة في “بوتلر كابين” بعد أسبوع آخر من التحديات في أوغوستا، مشيراً إلى أن التجربة كانت تجسيداً لتحقيق هدف ظل يحمله منذ بداية البطولة، وهو أن “يقود عبر ماجنوليا لين وهو يرتدي السترة الخضراء ويغادر بها مرة أخرى”.
وبهذا الإنجاز الجديد، انضم ماكلروي إلى نخبة من اللاعبين الذين حققوا لقب الماسترز مرتين متتاليتين، مما يعزز مكانته في تاريخ لعبة الغولف. كما كشف عن تبادل مؤثر مع الأسطورة السير نيك فالدو، الذي ترك له رسالة شخصية وهنأه على معادلة إنجازه بالفوز المتتالي في عامي 1989 و1990.
ووصف ماكلروي هذه اللفتة بأنها مميزة للغاية، مشيراً إلى علاقته الطويلة مع فالدو التي تعود إلى سنوات مراهقته. ومع مواصلته التأمل في إنجازه الأخير، أكد ماكلروي أن هذا النجاح ليس نقطة نهاية، بل خطوة جديدة ومهمة في مسيرته المهنية المستمرة.
ADD A COMMENT :