اعترف روري ماكلروي بأنه كان يواجه صعوبة في إيجاد الحلول بعد ظهوره المخيب في بطولة فيديكس سانت جود، بعدما احتل المركز 66 بفارق 25 ضربة عن البطل سكوتي شيفلر. وسجل اللاعب الأيرلندي الشمالي مجموعًا بلغ ثماني ضربات فوق المعدل، ولم يتمكن من تسجيل أي جولة تحت المعدل طوال البطولة.
وجاءت هذه النتيجة في أول مشاركة تنافسية لماكلروي منذ بطولة ذا أوبن في يوليو. وبعد فوزه بلقبه الثاني في بطولة الماسترز في وقت سابق من الموسم، بدا اللاعب بعيدًا عن مستواه المعتاد في ملعب TPC ساوثويند، وأصبح أمامه الآن وقت قصير لاستعادة جاهزيته قبل بطولة BMW.
وأقر ماكلروي بأن ابتعاده عن المنافسات لفترة أثر في مستواه. وأوضح أنه شعر بمزيد من عدم اليقين تجاه طريقة تأرجحه مع تقدم أيام البطولة، وأدرك أن أمامه الكثير من العمل قبل أن يستعيد الثقة اللازمة للمنافسة على الألقاب من جديد.
وجاءت أبرز مشكلاته من نقطة الانطلاق وحتى الوصول إلى الحفر، حيث احتل تصنيفًا متأخرًا جدًا بين لاعبي البطولة. وظهرت بعض علامات التحسن خلال سبع حفر في النصف الخلفي من الملعب، عندما سجل أربع ضربات بيردي، لكن تسجيله بوجي في حفرته الأخيرة وحفرة أخرى متتالية منعه من بناء أي زخم حقيقي.
ورغم النتيجة المخيبة، لا يزال ماكلروي في دائرة المنافسة على صدارة ترتيب كأس فيديكس، كما ضمن التأهل إلى بطولة BMW. وسيتوجه الآن إلى ملعب بيليريف كونتري كلوب في سانت لويس، حيث سيكون بحاجة إلى استعادة مستواه إذا أراد مواصلة سعيه للفوز بلقب كأس فيديكس للمرة الرابعة، وهو ما سيعزز رقمه القياسي.
ADD A COMMENT :