ضمن الدراج الفرنسي بول مانييه الفوز بالمرحلة الافتتاحية من جيرو دي إيطاليا بطريقة درامية بعد أن أدى حادث كبير إلى تعطيل السباق النهائي في بورغاس، بلغاريا.
الدراج البالغ من العمر 22 عاماً من فريق سودال-كويك ستيب حقق أول انتصار له في إحدى الجولات الكبرى ونال القميص الوردي لقائد الترتيب العام، بعد أن تفوق بفارق ضئيل على النرويجي توبياس لوند أندريسن في نهاية متوترة. وجاء البريطاني إيثان فيرنون في المركز الثالث على منصة التتويج.
بعد 147 كيلومتراً من السباق، دخلت المجموعة الرئيسية مدينة بورغاس تحت أجواء غائمة بينما كان المتسابقون في السرعة يستعدون لسباق جماعي متوقع. لكن الفوضى اندلعت في الأمتار الأخيرة عندما ضاق الطريق بشكل مفاجئ.
مع بقاء حوالي 700 متر على خط النهاية، تسبب انضغاط المجموعة في تصادم كبير شمل حوالي 20 دراجاً. سقط عدد من الدراجين بقوة واصطدموا بالحواجز، مما أجبر المتفرجين القريبين على الابتعاد سريعاً عن منطقة الحادث.
أدى الحادث إلى إغلاق جزء كبير من الطريق بسبب الدراجين المتساقطين والدراجات المتضررة، ولم يتبق سوى مجموعة صغيرة قادرة على مواصلة سباق السرعة نحو الفوز.
تمكن الإيطالي جوناثان ميلان، المرشح الأبرز لسباقات السرعة، من تجنب أسوأ آثار الحادث وحاول الانطلاق في هجوم متأخر نحو المقدمة، لكنه اكتفى بالمركز الرابع بعد أن نفد الوقت والمسافة.
اعترف مانييه لاحقاً بأن الجزء الأخير كان صعباً بسبب ضيق الطرق، معرباً عن سعادته بالتفوق على بعض من أبرز نجوم السرعة في العالم وتحقيق أكبر فوز في مسيرته حتى الآن.
يبدو أن الدراج الهولندي ديلان غرونيفيخن تعرض لإصابات نتيجة الحادث، وعبر خط النهاية بحذر بعد أن كان من بين المتضررين في التصادم.
أما المرشحون الكبار للتصنيف العام، ومن بينهم بطل طواف فرنسا مرتين يونس فينغيغارد، فلم يتأثروا بالحادث وأنهوا السباق بأمان دون خسارة زمن، وفق قاعدة الثلاثة كيلومترات في السباق.
ADD A COMMENT :