أعرب الاتحاد النيجيري للمصارعة (NWF) عن تفاؤله بفرص البلاد في تحقيق النجاح العالمي، بعد تقديم رقم قياسي بلغ 11 رياضيًا للمشاركة في بطولة العالم للمصارعة 2026 التي أقيمت في أستانا بكازاخستان.
ووصف رئيس الاتحاد النيجيري للمصارعة، بشير أديولي أدينيي، الحاصل على وسام الاستحقاق الوطني (MFR)، مشاركة نيجيريا بأنها محطة مهمة، مؤكدًا أن الخبرة التي اكتسبها المصارعون ستسهم في التطوير طويل الأمد لهذه الرياضة في البلاد.
وعلى الرغم من عودة المنتخب النيجيري دون ميداليات، قال أدينيي إن وصول الرياضيين إلى الدور نصف النهائي ومراحل خروج المغلوب أظهر قدرتهم المتنامية على المنافسة أمام بعض أفضل المصارعين في العالم.
وأشاد بالوفد لما أظهره من روح وطنية وعزيمة والتزام، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل تعزيز دعمه للرياضيين.
ووفقًا له، فإن تحقيق النجاح على أعلى المستويات يتطلب استثمارات مستمرة، وإعدادًا جيدًا، ومشاركة منتظمة في المنافسات الدولية رفيعة المستوى.
وقال أدينيي: "أود أن أشيد بمصارعينا لما أظهروه من روح وطنية وعزيمة والتزام في تمثيل نيجيريا في بطولة العالم للمصارعة. وبصفتنا اتحادًا، سنظل نقدر دائمًا تضحيات رياضيينا وجهودهم في تمثيل هذا البلد، بغض النظر عن النتيجة. ما يهم هو التزامهم بالمهمة الوطنية وتصميمهم على تقديم أفضل ما لديهم.
"الميداليات مهمة، لكنها لا تُحصد بين عشية وضحاها. يجب أن نواصل الاستثمار في رياضيينا، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في منافسات دولية عالية الجودة، وضمان حصولهم على الدعم اللازم للمنافسة بقوة أمام أفضل الرياضيين في العالم".
وأوضح رئيس الاتحاد النيجيري للمصارعة أن أهداف الاتحاد في أستانا تجاوزت مجرد التطلع إلى حصد الميداليات، إذ ركزت على تقييم قدرات الرياضيين أمام نخبة المنافسين وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين.
وأشار إلى أن المنافسة في بطولة العالم وفرت خبرة لا تقدر بثمن، لا سيما للمصارعين الذين يسعون إلى سد الفجوة بين النجاح على المستوى القاري والقدرة على المنافسة عالميًا.
وأكد أدينيي أن الاتحاد سيواصل مبادراته التطويرية ويعمل على توفير بيئة أكثر دعمًا للرياضيين لتحسين أدائهم في المنافسات الدولية المقبلة.
وتمثل مشاركة نيجيريا بـ11 مصارعًا، وهو أكبر عدد تقدمه البلاد على الإطلاق في بطولة العالم للمصارعة، خطوة مهمة نحو توسيع حضورها على الساحة الدولية للمصارعة.
وأعرب الاتحاد عن ثقته في أن المصارعين النيجيريين سيتمكنون في نهاية المطاف، بفضل الاستثمارات المستمرة وتحسين الإعداد وزيادة فرص المشاركة الدولية، من تحويل قدرتهم المتنامية على المنافسة إلى اعتلاء منصات التتويج في بطولات العالم المقبلة.
ADD A COMMENT :