واصل المعهد الوطني للرياضة (NIS) جهوده لتعزيز الرياضة القاعدية من خلال تنظيم دورة تدريبية مكثفة ليوم واحد في ولاية أوغون، استهدفت أكثر من 100 رياضي شاب ومدرب، وأُقيمت في غيتواي إنترناشيونال بمدينة ساغامو.
وجاء البرنامج تحت شعار «دورة تدريبية وتوجيهية في كرة القدم لتطوير الرياضة القاعدية في ولاية أوغون»، ونُظم بالتعاون مع السيناتور سولومون أديولا ياي، ممثل الدائرة السناتورية لأوغون الغربية.
وترأس وفد المعهد مديره العام والرئيس التنفيذي، فيليب شايبو، الذي وصف المبادرة بأنها تدخل استراتيجي ينسجم مع «أجندة الأمل المتجدد» للرئيس بولا أحمد تينوبو.
وقال شايبو: «يمثل هذا البرنامج تطبيقًا عمليًا لأجندة الأمل المتجدد التي أطلقها الرئيس بولا أحمد تينوبو. لقد أوضح الرئيس أن الشباب النيجيري يجب تمكينه وإشراكه ووضعه على طريق النجاح، والرياضة تُعد من أقوى المنصات لتحقيق هذه الرؤية. ومن خلال تطوير القواعد بشكل منظم، نتيح لشبابنا فرصًا حقيقية لبناء مسارات مهنية، وخلق الثروة، والمساهمة بفاعلية في التنمية الوطنية».
وشارك في الندوة طلاب من مدارس وأكاديميات رياضية مختلفة إلى جانب مدربيهم، حيث هدفت إلى تعزيز القدرات الفنية، واكتشاف المواهب الشابة، وإعادة توجيه الرياضة القاعدية نحو نمو مستدام.
وفي كلمته الترحيبية، شدد شايبو على أن الرياضة تظل من أكثر الوسائل فاعلية لإشراك الشباب وتمكينهم، مضيفًا: «إن إشراك شبابنا عبر الرياضة هو أحد أفضل الطرق لوضعهم على طريق العظمة. فالرياضة اليوم تتجاوز الترفيه، إذ أصبحت صناعة عالمية تتجاوز قيمتها 60 مليار دولار أمريكي، ونيجيريا تمتلك المواهب القادرة على الاستفادة من هذه الفرصة الضخمة».
وكشف أن العديد من المشاركين عبّروا عن طموحاتهم للاحتراف في كرة السلة بالولايات المتحدة، وكرة القدم في أبرز الدوريات الأوروبية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا ليغا، والدوري الإيطالي. وأضاف: «إن التعاون بين القيادة ذات الرؤية والتدريب المنظم سيساعدنا على صناعة أبطال. وما نراه اليوم قد يبدو قطرة ماء، لكنه سيتحول بالتأكيد إلى دلو ممتلئ».
وأشاد شايبو بدعم السيناتور أديولا والتزامه بالمبادرات الموجهة للشباب، مشيرًا إلى أن برامج مماثلة نُفذت في مناطق الجنوب الغربي وأجزاء أخرى من البلاد ضمن استراتيجية وطنية لإحياء الرياضة.
ومن جانبه، أوضح سيغون أوجولوو-أوجوكو، ممثل السيناتور أديولا في الفعالية، أن الأخير كان مرتبطًا بمهام رسمية في أبوجا، لكنه يظل حريصًا على دعم تنمية الشباب. وبيّن أن دورة ساغامو تأتي ضمن استراتيجية تمكين أوسع تتماشى مع أجندة الأمل المتجدد، وتهدف إلى خلق فرص للشباب في أوغون وخارجها.
وقال: «هذه ليست أول دورة تدريبية؛ فقد أُقيمت برامج مماثلة في إبادان ولاغوس، وهناك خطط لتنظيم المزيد في أنحاء ولاية أوغون. السيناتور ياي ملتزم بعمق بتنمية الشباب، ويريد لهم بناء عقول مستقلة والتفوق في مساراتهم المهنية المختارة».
وأكد أن المبادرة شملت مناطق خارج الدائرة السناتورية لأوغون الغربية انطلاقًا من مبدأ العدالة والشمولية والتنمية المتوازنة.
وتحدث المدرب الرئيسي لكرة السلة في ولاية أوغون، جوناثان فاغبِمي، نيابة عن المدربين المشاركين، واصفًا المبادرة بأنها جاءت في وقتها المناسب وذات أثر ملموس، مضيفًا: «فقط القادة الذين يمتلكون شغفًا حقيقيًا بتنمية الشباب يمكنهم إلهام الأمل بمستقبل أفضل للرياضة النيجيرية».
كما أعربت كيهيندي أولاديسو، المعلمة في كلية أنصار الدين الشاملة بمدينة أوتا، والتي رافقت عددًا من الطلاب إلى الدورة، عن تقديرها للبرنامج، قائلة: «أظهر هذا البرنامج أن طلاب المدارس يمكن أن يكونوا جزءًا من منظومة منظمة لتطوير الرياضة القاعدية».
واختُتمت الندوة بتوزيع أطقم كاملة لكرة القدم وكرة السلة على أكثر من 100 شاب مشارك، فيما تسلم المدربون كرات تدريبية لدعم مواصلة العمل في مدارسهم وأكاديمياتهم.
وحضر الفعالية عدد من كبار مسؤولي المعهد الوطني للرياضة، من بينهم الدكتور مايك ماجوروه (مستشار)، الدكتورة جوي ماياكي (القائم بأعمال رئيس قسم التدريب)، المدرب إيورسو جيريميا كوهوا (كرة القدم)، المدربة ليداه تاي ماري (كرة السلة)، والمدرب أدامو بيلو (مدرب اللياقة البدنية)، وآخرون.
ADD A COMMENT :