اعترفت ميشيل وي ويست أن العودة إلى المنافسات الاحترافية في الغولف تمثل تحديًا ذهنيًا أكبر بكثير من الجانب البدني، وذلك قبل مشاركتها في بطولة “ميزوهو أميركاس أوبن” في ويست كالدويل بولاية نيوجيرسي.
وتستعد اللاعبة البالغة من العمر 36 عامًا للمشاركة في بطولة ضمن جولة LPGA لأول مرة منذ اعتزالها بعد بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للسيدات عام 2023. وقد مازحت بأنها استخدمت علاقاتها السابقة لضمان مكانها في البطولة، في إطار استعدادها للعودة أيضًا إلى بطولة الولايات المتحدة المفتوحة الشهر المقبل.
وبعد ثلاث سنوات بعيدًا عن المنافسات المنتظمة، أوضحت وي ويست أن التحدي الأكبر الذي تواجهه هو التعامل مع التوتر العصبي وليس الجاهزية البدنية، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من لحظات قلق داخل الملعب قد تؤثر على أدائها في اللحظات الحاسمة.
وأضافت أنها تدرك تمامًا تأثير التوتر على لعبها، لكن العودة إلى الروتين التنافسي ليست سهلة، خاصة مع محاولة التخلص من العادات القديمة التي تعود في المواقف الضاغطة.
ومنذ آخر ظهور لها في جولة LPGA، ركزت وي ويست على حياتها الشخصية، بما في ذلك إنجاب طفلها الثاني، مع استمرارها في البقاء قريبة من عالم الغولف عبر أدوار إرشادية وسفيرة للعبة، إضافة إلى دعم مبادرات تهدف لتطوير الجيل الجديد من اللاعبات.
كما تشارك وي ويست في مشروع جديد في عالم الغولف داخل الصالات يعتمد على التكنولوجيا، وهو دوري WTGL المملوك جزئيًا لتايغر وودز وروي ماكلروي، حيث تُعد واحدة من 14 لاعبة محترفة يشاركن في هذا النظام الجديد الذي يجمع بين الابتكار والمنافسة.
وأعربت عن حماسها لهذه التجربة، مؤكدة أنها فرصة لعرض لاعبات LPGA أمام جمهور جديد. كما دعمت فكرة المنافسات المختلطة بين الجنسين، معتبرة أنها قد تضيف إثارة أكبر وتسلط الضوء على المواهب والشخصيات في غولف السيدات.
ADD A COMMENT :