وأوضح بطل بطولة بريطانيا المفتوحة السابق أن الأجواء الحارة غير المعتادة قبل انطلاق نسخة 2026 من البطولة حولت رويال بيركديل إلى اختبار مختلف تمامًا، حيث خلقت الأرضيات الصلبة والسريعة فرصًا جديدة إلى جانب تحديات إضافية للاعبين. ووصف تأثير موجة الحر بأنها "سلاح ذو حدين" مع استعداد اللاعبين لخوض آخر البطولات الكبرى في الموسم.
وأشار ماكلروي إلى أن استمرار الطقس الجاف أدى إلى تصلب الممرات العشبية، ما يسمح للكرات المرسلة من نقطة البداية بقطع مسافات أطول من المعتاد. ورغم أن ذلك قد يمنح بعض اللاعبين أفضلية في زيادة المسافة، فإنه أوضح أيضًا أن المناطق العشبية الكثيفة أصبحت أقل صعوبة مقارنة بما كانت عليه خلال الجولات التدريبية قبل أسابيع، وهو ما قد يدفع اللاعبين إلى اعتماد أسلوب أكثر هجومية من نقطة الانطلاق.
ويرى بطل الماسترز الحالي أن تجنب المخابئ الرملية العميقة المنتشرة على جانبي الممرات سيكون العامل الحاسم هذا الأسبوع. وأكد أن العديد من اللاعبين قد يفضلون استخدام المضرب المخصص للضربات الطويلة بشكل أكبر، مع تقبل الوقوع في العشب الأخف بدلًا من المخاطرة بالوقوع في المخابئ الرملية التي قد تفسد الجولة سريعًا.
ومن جانبه، اتفق حامل اللقب سكوتي شيفلر مع تقييم ماكلروي، مؤكدًا أن أرضية الملعب الجافة تفرض معادلة تكتيكية معقدة. وأوضح المصنف الأول عالميًا أن اللاعبين سيحتاجون إلى الموازنة بين الهجوم باستخدام المضرب الطويل أو اللعب بحذر باستخدام مضارب الحديد، لأن سرعة الممرات تجعل من الصعب توقع المكان الذي ستتوقف فيه الكرة.
ويصل شيفلر إلى رويال بيركديل وهو يسعى للاحتفاظ بلقب "الكأس الفضية" رغم خروجه المفاجئ من بطولة اسكتلندا المفتوحة الأسبوع الماضي، ما أنهى سلسلة مميزة بلغت 78 بطولة متتالية نجح خلالها في تجاوز مرحلة القطع. ومع ذلك، أكد أن الوقت الإضافي الذي حصل عليه بعد خروجه المبكر منحه فرصة أفضل لدراسة ظروف الملعب قبل انطلاق البطولة.
ومن المنتظر أن يقدم رويال بيركديل اختبارًا مختلفًا تمامًا مقارنة بالنسخة التي أقيمت عام 2017، والتي تأثرت بالظروف الجوية. فإلى جانب الممرات السريعة والعشب الأقل كثافة، سيواجه اللاعبون أيضًا حفرًا أعيد تصميمها، إضافة إلى التحديات التقليدية لملاعب الروابط الساحلية، حيث ستكون الدقة وحسن إدارة الملعب أكثر أهمية من القوة وحدها.
ADD A COMMENT :