حجزت النيجيريتان إستر أونينيي مباه وباميلا ميوم باوا مكانًا تاريخيًا في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 بعد فوزهما بلقب السيدات في بطولة أمم أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية 2026 في الإسكندرية بمصر. وتغلب الثنائي النيجيري على المغرب 2-0 في النهائي ليحصد بطاقة التأهل الأولمبية المخصصة لأفريقيا.
ويمثل هذا الانتصار أول تأهل لنيجيريا إلى منافسات الكرة الطائرة الشاطئية في الألعاب الأولمبية. وقدمت مباه وباوا أداءً متماسكًا في النهائي، حيث فازتا بالمجموعة الأولى 21-18 قبل أن تهيمنَا على المجموعة الثانية 21-10 لتكملا انتصارًا قاريًا لا يُنسى.
وكان هذا الإنجاز مهمًا بشكل خاص لأن النيجيريتين سبق أن خسرتا أمام المنافسات المغربيات نفسهن خلال دور المجموعات. لكنهما استجابتا عندما كان الأمر أكثر أهمية، وقلبتا تلك النتيجة بأداء متزن في المباراة الحاسمة.
كما أظهرت مباه وباوا قوتهما طوال البطولة. وقد تطورت شراكتهما بثبات منذ أن بدأتا اللعب معًا، حيث حقق الثنائي 33 انتصارًا في 44 مباراة وفقًا لبيانات المنافسات المرتبطة بالاتحاد الدولي للكرة الطائرة.
كما اكتسبت اللاعبتان خبرة مشتركة في البطولات القارية والدولية الكبرى. فقد فازتا ببطولة CAVB تحت 19 عامًا لعام 2024، واحتلتا المركز الثالث في بطولة CAVB القارية للكرة الطائرة الشاطئية للكبار لعام 2025، قبل أن تكملا انطلاقتهما التاريخية بإحراز اللقب الأفريقي لعام 2026.
ووصف رئيس الاتحاد النيجيري للكرة الطائرة موسى نمرود التأهل الأولمبي بأنه انتصار لنيجيريا. وأشاد باللاعبتين والمدربين وأعضاء الفريق الآخرين لمساهمتهم في هذا الإنجاز التاريخي.
كما حظي النجاح باهتمام فوري من اللجنة الوطنية للرياضة. وقال المدير العام بوكولا أولوبادي إن اللاعبتين ستُدمجان في برنامج منح التدريب التابع لمجلس النخبة والمنصة، بينما تبدأ نيجيريا استعداداتها للوس أنجلوس.
وأوضح أولوبادي أن الدعم يهدف إلى تزويد اللاعبتين بالموارد والإعداد عالي المستوى المطلوبين للمنافسات الدولية الكبرى. وتعكس هذه الخطوة تركيز اللجنة على تحديد الرياضيين القادرين على تقديم أداء قوي في الألعاب الأولمبية.
ويمنح التأهل مباه وباوا فترة إعداد ممتدة قبل لوس أنجلوس 2028. ويوفر نجاحهما القاري الفوري الآن أساسًا لمزيد من المنافسات الدولية والتطوير الفني والاستعداد الأولمبي.
كما تمثل البطولة الأفريقية اختراقًا أوسع للكرة الطائرة النيجيرية. ومع تأمين البطاقة الأولمبية، سيتجه الاهتمام الآن إلى ضمان حصول مباه وباوا على الدعم والخبرة التنافسية اللازمين لجعل مشاركتهما التاريخية في لوس أنجلوس ذات قيمة.
ADD A COMMENT :