قدم الأسترالي لوكاس هربرت واحدة من أفضل الانطلاقات في تاريخ بطولة بريطانيا المفتوحة، بعدما أنهى الحفر التسع الأولى بست ضربات تحت المعدل مسجلاً 28 ضربة، لينتزع الصدارة خلال الجولة الثانية على ملعب رويال بيركديل. وعادل هربرت بهذا الأداء الاستثنائي الرقم القياسي للبطولة، والذي سجله دينيس دورنيان على الملعب نفسه عام 1983، لينتقل من التعادل عند المعدل إلى دائرة المنافسة بقوة على الفوز بـكأس كلاريت.
وبدأ هربرت انطلاقته المميزة بتحقيق ثلاث ضربات بيردي متتالية في الحفر الثلاث الأولى، قبل أن يضيف المزيد من ضربات البيردي في الحفر الخامسة والسابعة والتاسعة. وأتاح له هذا الأداء المثالي تجاوز متصدر الجولة الأولى جاكسون سوبر، الذي واجه صعوبات في منتصف جولته بعدما سجل ثلاث ضربات بوغي متتالية، قبل أن يستعيد توازنه في الحفر الأخيرة ليبقى قريباً من دائرة المنافسة.
كما تقدم بطل البطولة السابق كولين موريكاوا في الترتيب مستفيداً من الظروف المثالية للتسجيل، بعدما حقق ضربتي بيردي في بداية جولته ليرفع رصيده إلى أربع ضربات تحت المعدل. وواصل بطل نسخة 2021 تقديم أداء ثابتاً على أرضية الروابط المشمسة، معززاً آماله في الفوز بلقبه الثاني في كأس كلاريت.
من جانبه، قدم روري ماكلروي ردة فعل إيجابية بعد جولته الافتتاحية المخيبة، حيث سجل ضربة بيردي في الحفرة الثانية قبل أن يحافظ على إيقاع ثابت من خلال سلسلة من ضربات البار. وتحسن ترتيب النجم القادم من أيرلندا الشمالية، لكنه ظل بحاجة إلى المزيد من التقدم في سعيه لإحراز لقبه الكبير السابع.
أما حامل اللقب سكوتي شيفلر، فكان من بين اللاعبين الذين انطلقوا في وقت لاحق، بعدما بدأ اليوم برصيد ضربتين تحت المعدل إلى جانب برايسون ديشامبو والإنجليزي تيريل هاتون. ومع الأجواء المثالية التي ساعدت اللاعبين على تسجيل نتائج منخفضة، بقي المصنف الأول عالمياً في موقع جيد للمنافسة على الصدارة قبل انطلاق جولات عطلة نهاية الأسبوع.
وازدادت جولة هربرت التاريخية تألقاً بعدما أنهاها بنتيجة 62 ضربة، معادلاً بذلك أقل جولة يتم تسجيلها في تاريخ البطولات الكبرى للرجال، ليعزز فرصه في إحراز أول لقب كبير في مسيرته.
ADD A COMMENT :