أعرب قائد منتخب إنجلترا جو رووت عن إحباطه وخيبة أمله بعد تورط لاعب الرمي السريع برايدون كارسي في واقعة خارج ملهى ليلي في ديربي. وظهر كارسي في مقطع مصور وهو مكبل اليدين مساء السبت، قبل أن يتم اعتقاله لفترة وجيزة ثم إطلاق سراحه دون توجيه اتهامات إليه.
وسُحب كارسي لاحقاً من تشكيلة إنجلترا للمباراة التجريبية الثانية أمام باكستان على ملعب لوردز، والتي تنطلق يوم الخميس. وأحال مجلس إنجلترا وويلز للكريكيت القضية إلى الجهة المنظمة للكريكيت، بينما تم استدعاء سوني بيكر إلى التشكيلة ليحل محله.
ورغم أن كارسي لم يكن ضمن واجب المنتخب الإنجليزي وقت وقوع الحادثة، بعدما سُمح له باللعب مع فريق دورهام، فإنه لا يزال لاعباً مرتبطاً بعقد مركزي مع المنتخب. وقال رووت إنه تحدث مع كارسي، ووصف زميله بأنه يشعر بالانزعاج والاعتذار عما حدث.
وأعرب رووت أيضاً عن قلقه من أن تشتت القضية الأخيرة الانتباه عن الأداء القوي لإنجلترا في المباراة التجريبية الأولى أمام باكستان. وقال إن الأمر محبط بشكل خاص لأنه جاء بعد سلسلة من الحوادث الأخرى خارج الملعب التي تورط فيها لاعبو المنتخب الإنجليزي.
وتضيف الواقعة الأخيرة إلى التدقيق المتزايد في سلوك لاعبي إنجلترا بعيداً عن ملاعب الكريكيت. وشملت الحوادث الأخيرة هاري بروك وبن داكيت وبن ستوكس وغاس أتكينسون، ما زاد الضغط على الفريق لمعالجة ثقافته وسلوك لاعبيه خارج الملعب.
وستحقق الجهة المنظمة للكريكيت الآن في واقعة ديربي قبل تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ أي إجراءات تأديبية إضافية. وفي الوقت نفسه، لن يكون كارسي متاحاً للمنتخب الإنجليزي أثناء استمرار التحقيق.
ADD A COMMENT :