أعلن منظمو مبادرة "غولف من أجل السلام" عن خطط لتوسيع البطولة في جميع أنحاء نيجيريا. تعتزم شركة هيرتلينك إيفينتس استخدام الرياضة لتعزيز السلام والأعمال الخيرية والأثر الاجتماعي في مناطق مختلفة. يأتي هذا الالتزام في أعقاب الاختتام الناجح لأحدث نسخة أقيمت في نادي إيكوي 1938 في لاغوس.
شهدت البطولة مشاركة متنوعة لنحو 120 لاعب غولف من جميع أنحاء البلاد. سافر المشاركون من نادي آي بي بي الدولي للغولف والغولف الريفي ونادي كروس كريك للغولف. كما مثل اللاعبون مناطق تشمل بايلسا وإبادان وأبيوكوتا والمدينة المضيفة لاغوس.
وفي الفئة التنافسية، خطفت تولووالاشي بالوغون البالغة من العمر 11 عاماً الأضواء بفوزها بالمركز الأول للسيدات. وحققت فوزها بتسجيل صافي نقاط بلغ 66 نقطة على مدار 18 حفرة. وفي فئة الرجال، حصد أبيودون أديسينا الجائزة الأولى بعد إنهائه المباراة بصافي نقاط قدره 70 نقطة.
وأوضحت كيمي أولويو-أوتيغبادي، منسقة المبادرة، أن الحدث يعد منصة للحوار وبناء المجتمع. وأشارت إلى أن المهمة الأساسية هي نشر رسالة حب ووحدة من خلال الغولف لجميع النيجيريين. ويعتقد المنظمون أن تعزيز السلام هو شكل حيوي من أشكال العمل الخيري في المناخ الاجتماعي الحالي.
وتطلعاً نحو المستقبل، يقوم المنظمون حالياً بتقييم مواقع استضافة جديدة. وتشمل المواقع المحتملة للنسخ القادمة أبيوكوتا وإبادان وأويو. وذكرت أولويو-أوتيغبادي أن التوسع يعتمد على الدعم المستمر من حكومات الولايات ومجتمع الغولف.
وأكد رئيس لجنة التخطيط أبيمبولا أجينيبي على دور البطولة في معالجة الاضطرابات المجتمعية دون استخدام القوة. وسلط الضوء على أن المبادرة تشجع التفاهم والتعايش السلمي بين المواطنين. ويهدف هذا النهج غير العنيف إلى معالجة انعدام الأمن من خلال تعزيز الروابط الشخصية القوية.
كما أعرب مسؤولو ولاية لاغوس عن دعمهم لأهداف البطولة. وأشاد موبولاجي أوغونلندي، مفوض الشباب والتنمية الاجتماعية، بالحدث لكونه أداة قوية للتقدم. وأشار إلى أن مثل هذه التجمعات تذكر الجمهور بأن الرياضة يمكن أن تعزز التنمية الجماعية بما يتجاوز مجرد المنافسة.
ADD A COMMENT :