تعهد قائد المنتخب الأمريكي في كأس رايدر، جيم فوريك، بإجراء تغييرات كبيرة استعدادًا لمنافسات العام المقبل في أدار مانور بأيرلندا. ومع استمرار انتظار الأمريكيين لتحقيق أول انتصار لهم على الأراضي الأوروبية منذ عام 1993، يؤكد فوريك أن على لاعبيه بذل جهود أكبر من تلك التي قدمتها المنتخبات الأمريكية السابقة.
وكان فوريك، الذي تولى أيضًا قيادة الولايات المتحدة عندما خسر الفريق أمام أوروبا في باريس عام 2018، قد أوضح أن تجاربه من تلك الهزيمة ومن مسابقات الفرق الأخرى أثرت في طريقة تعامله مع مهمته الحالية. وقد أجرى بالفعل تعديلات على نظام التأهل، كما أضاف فريقًا متخصصًا في التحليلات ضمن خطة أوسع لتعزيز منظومة المنتخب الأمريكي.
وتتمثل إحدى أكبر المخاوف في معاناة الولايات المتحدة مؤخرًا في مباريات الفورسومز، أو نظام الضربات التناوبية. فقد حصد الأمريكيون ثماني نقاط فقط من أصل 34 نقطة خلال آخر أربع مشاركات لهم في كأس رايدر وكأس الرؤساء، من بينها ثلاث نقاط فقط من أصل 16 أمام المنتخبات الأوروبية في كأس رايدر.
ويرى فوريك أن هذا السجل السيئ لا يمكن اعتباره مجرد سلسلة من النتائج غير المحظوظة. وأكد أن الأمريكيين بحاجة إلى تحسين اختيارات الثنائيات وكذلك استعدادهم لهذا النوع من المباريات، مع التركيز بشكل خاص على جعل اللاعبين أكثر ارتياحًا أمام متطلبات نظام الضربات التناوبية.
كما يريد القائد من اللاعبين المحتملين زيارة أدار مانور قبل انطلاق البطولة. ويتوقع فوريك أن يبذل الأمريكيون جهدًا للتعرف على الملعب، معتبرًا أن الاستعداد المبكر سيساعد الفريق على التأقلم مع الموقع وبناء علاقات أقوى بين أفراده.
في المقابل، يستهدف قائد المنتخب الأوروبي لوك دونالد تحقيق إنجاز غير مسبوق بالفوز بكأس رايدر للمرة الثالثة على التوالي كقائد. وبعد أن قاد أوروبا إلى الانتصار في روما وبثيثبج، أقر دونالد بقوة المنتخب الأمريكي، وقال إنه سيدرس إجراء تغييرات على طريقة بناء فريقه استعدادًا لمنافسات أيرلندا.
وستقام كأس رايدر 2027 في أدار مانور خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر. ويقر فوريك بصعوبة المهمة التي تنتظر الولايات المتحدة، لكنه يعتقد أن الاستعداد الأفضل، واختيار الثنائيات الأقوى، واتباع نهج أكثر فاعلية في مباريات الفورسومز يمكن أن تساعد الفريق على إنهاء انتظاره الطويل لتحقيق انتصار خارج أرضه.
ADD A COMMENT :