أظهر مات فيتزباتريك مرونة ملحوظة خلال الجولة الثالثة من بطولة آر بي سي هيريتيج 2026، حيث سجل 68 ضربة (3 تحت المعدل) ليبقى متقدماً بفارق ثلاث ضربات عن بقية المتنافسين. على الرغم من تعثر مبكر شهد تلاشي تقدمه، استعاد الإنجليزي هدوءه في التسع حفر الخلفية في جزيرة هيلتون هيد. تميزت جولة فيتزباتريك باندفاع متأخر مذهل، تمثل في تسجيل "إيجل" عبر رقاقة مباشرة في الحفرة 15 (بار 5). هذا الأداء الحاسم سمح له بالوصول إلى 17 تحت المعدل إجمالاً بينما يطارد لقبه الثاني في هاربور تاون.
بدأ اليوم بضغط كبير من المصنف الأول عالمياً سكوتي شيفلر، الذي بدأ الجولة متأخراً بسبع ضربات. سجل شيفلر 64 ضربة رائعة (7 تحت المعدل)، محققاً "بيردي" في خمس من أول ست حفر ليستحوذ لفترة وجيزة على حصة من الصدارة. أظهر النجم الأمريكي نفس المستوى الدقيق الذي جعله يقترب من خطف لقب بطولة الماسترز قبل أسبوع واحد فقط. وعلى الرغم من هدوء أدائه في منتصف الجولة، إلا أن الـ "بيردي" المتأخر في الحفرتين 17 و18 ضمن له الانضمام إلى فيتزباتريك في الثنائي النهائي يوم الأحد.
كانت التسع حفر الأمامية لفيتزباتريك غير دقيقة على غير العادة، حيث تضمنت "بوغي" في الحفرتين الأولى والثالثة مما سمح لمجموعة المطاردين بالدخول في الصراع. ومع ذلك، فإن ضربة البداية لمسافة 338 ياردة في المنطقة الخضراء للحفرة التاسعة أحدثت تحولاً في الزخم أنقذ آماله في البطولة. تبع ذلك بضربة "بيردي" من مسافة 25 قدماً في الحفرة 14 قبل أن يعيد الـ "إيجل" الحاسم في الحفرة 15 فارق الأمان له. وأشار فيتزباتريك بعد جولته قائلاً: "من المرضي دائماً أن تتمكن من قلب الأمور لصالحك، خاصة إذا لم تكن قد لعبت بشكل جيد".
بعيداً عن ثنائي الصدارة، لا تزال لوحة المتصدرين مزدحمة بالعديد من المنافسين النخبة الذين هم ضمن مسافة قريبة. اندفع برايان هارمان إلى تعادل في المركز الثالث بـ 13 تحت المعدل بعد تسجيله أفضل نتيجة في مسيرته في هذا الملعب بـ 63 ضربة. وهو يقف إلى جانب سي وو كيم وسيب ستراكا، وكلاهما لا يزالان يشكلان تهديدات خطيرة إذا تعثر المتصدرون. كما يلوح في الأفق لودفيج أبيرج وباتريك كانتلاي بـ 12 تحت المعدل، مما يتطلب جولات نهائية هجومية لسد فجوة الخمس ضربات عن القمة.
المسرح مهيأ الآن لمواجهة الوزن الثقيل في الجولة النهائية بين اثنين من أكثر لاعبي اللعبة ثباتاً في المستوى. يمتلك فيتزباتريك ميزة إحصائية، لكن قدرة شيفلر على تسجيل نتائج منخفضة دون المخاطرة المفرطة تجعل منه ظلاً هائلاً. ومع توقع أن تكون الرياح عاملاً مؤثراً خلال النهاية، يجب على المتصدر الموازنة بين الهجوم واللعب الدفاعي المطلوب لصد المصنف الأول عالمياً.
ADD A COMMENT :