توج فريق إدو رسميًا كبطل عام النسخة الثانية من ألعاب دلتا النيجر، مسجلاً أداءً تاريخيًا على أرضه في مدينة بينين، منهياً انتظارًا دام 24 عامًا للسيطرة الإقليمية.
في سباق ميداليات محتدم استمر حتى اليوم الأخير، تصدرت الدولة المضيفة الترتيب متقدمة على دلتا وباييلسا، محققةً 52 ميدالية ذهبية، 34 فضية، و25 برونزية بإجمالي 111 ميدالية.
تمثل هذه الانتصارات إنجازًا بارزًا لإدو، حيث أسقطت باييلسا، البطلة السابقة، مؤكدة مكانة الولاية كقوة مهيمنة في الرياضة النيجيرية.
احتلت ولاية دلتا المركز الثاني بعدد 39 ذهبية، 29 فضية، و34 برونزية (102 ميدالية إجمالاً)، بينما جاءت باييلسا في المركز الثالث بـ25 ذهبية، 24 فضية، و26 برونزية.
أنهت أكوا إيبوم البطولة في المركز الرابع بـ16 ذهبية من مجموع 55 ميدالية، تلتها أبياء في المركز الخامس بـ45 ميدالية، وكروس ريفر في السادس بـ38 ميدالية.
جاءت أوندو في المركز السابع بـ34 ميدالية، وريفرز في الثامن بـ44 ميدالية لكنها أقل ذهبية، فيما اختتمت إيمو الترتيب في المركز التاسع بـ31 ميدالية.
وعلق رئيس لجنة الرياضة في ولاية إدو، ديسموند إينابوليلي، على الإنجاز التاريخي واصفًا الانتصار بأنه لحظة فارقة في تاريخ الرياضة بالولاية، مهدياً الفوز إلى الحاكم التنفيذي للولاية، مونداي أوكباهولو، ونائبه دنيس إيداهوسا.
وقال إينابوليلي: "هذا الانتصار ينتمي إلى صاحب السمو، حاكمنا الديناميكي والمحب للرياضة. منذ البداية، أوضح أن إدو لن تكتفي بالاستضافة بل ستتنافس للفوز. لقد وفر الرؤية والموارد والبيئة الملائمة التي مكنت رياضيينا من تقديم أفضل أداء لهم".
وأضاف أن التزام الحاكم بتطوير الرياضة، وتحسين برامج رفاهية الرياضيين والمدربين، والاستثمارات الاستراتيجية في التدريب والمرافق، وضع الأساس لهذا النجاح التاريخي.
وأكد إينابوليلي: "كسر لعنة 24 عامًا لم يكن مصادفة. إنه نتاج قيادة متعمدة، وتحضير منضبط، وصلابة رياضيينا. صاحب السمو يؤمن بقوة بتمكين الشباب من خلال الرياضة، واليوم تحولت هذه المعتقدات إلى ميداليات ذهبية وفخر على مستوى الولاية".
كما أشاد رئيس لجنة الرياضة بالرياضيين والمدربين والطاقم الفني وفريق الدعم على انضباطهم وتركيزهم وتصميمهم طوال المنافسة التي استمرت أسبوعًا.
وقال: "تنافس رياضيونا بشجاعة ووحدة. حملوا فخر إدو على أكتافهم وقدموا أداءً يفوق التوقعات. أنا فخور جدًا بروحهم الرياضية وعزيمتهم القتالية. هذا الانتصار رسالة للأمة بأن إدو عادت أقوى وأفضل".
وأشار إينابوليلي إلى أن الألعاب كانت أكثر من مجرد منافسة، واصفًا إياها بمنصة لتعزيز الوحدة الإقليمية ومشاركة الشباب.
وأضاف: "لقد أثبتت ألعاب دلتا النيجر مرة أخرى أن الرياضة تظل أداة قوية للوحدة والسلام والتنمية. كولاية، لن نتوقف عند هذا الإنجاز. نحن ملتزمون ببناء هياكل مستدامة تضمن الهيمنة المستمرة على المستويين الإقليمي والوطني".
جذبت النسخة الثانية من ألعاب دلتا النيجر أكثر من 3,000 رياضي من تسع ولايات، متنافسين في 17 فعالية رياضية، ورُعت الفعاليات من قبل هيئة تطوير دلتا النيجر وحظيت بالإشادة لتنظيمها وشدة التنافس فيها.
بهذا الانتصار التاريخي، لم يستعد فريق إدو المجد فحسب، بل وضع أيضًا معيارًا جديدًا للتميز في المنافسات الرياضية الإقليمية.
ADD A COMMENT :