تُوّج ديفيد غابرييل بلقب النسخة الثانية من بطولة غرب أفريقيا للغولف للأساتذة، المعروفة أيضًا باسم كأس رولاند أديومي، بعد تقديم أداء مميز في منتجع ونادي TYB الدولي للغولف في أبوجا.
وسجل غابرييل 68 ضربة إجمالية، متقدمًا على 71 لاعب غولف محترفًا آخر ليحصد الجائزة الأولى للبطولة، والبالغة 2.5 مليون نيرة.
ونظمت البطولة مؤسسة غرب أفريقيا للغولف للأساتذة، المشرفة على كأس رولاند أديومي، بدعم من شركة كابوم لتطوير الغولف. وشهدت مشاركة 72 لاعب غولف محترفًا، وبلغت قيمة جوائزها الإجمالية 13 مليون نيرة.
وجاءت النسخة الأخيرة بعد البطولة الافتتاحية التي أُقيمت في نادي IBB الدولي للغولف في أبوجا عام 2024.
وأعرب غابرييل عن سعادته بالفوز بالبطولة، واصفًا الإنجاز بأنه مميز للغاية نظرًا لمستوى اللاعبين المشاركين.
وقال: «أنا سعيد جدًا بالفوز بهذا الحدث الكبير، خاصة مع مشاركة هذا العدد الكبير من المحترفين المتميزين. إنه لشرف لي أن أتوج باللقب وسط هذه المجموعة من لاعبي الغولف الموهوبين».
كما استذكر البطل مشاركته في النسخة الافتتاحية، التي لم يتمكن خلالها من تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها. ووجّه الشكر إلى المنظمين على مواصلة تنظيم البطولة، وتوفير الفرص للاعبي الغولف المحترفين لتطوير مهاراتهم وتحقيق الدخل.
واحتل إيمانويل أودوه المركز الثاني بعدما سجل 69 ضربة إجمالية، بينما حقق أزو إيجيومـا النتيجة نفسها ليحتل المركز الثالث.
وفي فئة السيدات، تُوّجت تينا ميكا باللقب بعدما سجلت 76 ضربة إجمالية. وجاءت ستيفاني دافور في المركز الثاني برصيد 77 ضربة.
ووصفت ميكا فوزها بأنه إنجاز مشجع، معربة عن ثقتها بأن هذه التجربة ستدفعها إلى مواصلة تحسين مستواها.
كما أكدت أهمية بطولات مثل بطولة غرب أفريقيا للغولف للأساتذة في توفير الفرص للاعبات الغولف لاختبار قدراتهن واكتساب الخبرة وتطوير أدائهن.
وفي حديثه بعد البطولة، قال رئيس اتحاد الغولف في إقليم العاصمة الفيدرالية ومنظم الحدث، أكابوم إنيبونغ، إن البطولة أُنشئت لتطوير الغولف الاحترافي وتوفير المزيد من فرص المنافسة للاعبين النيجيريين.
وأعرب إنيبونغ عن رضاه بمشاركة 72 لاعبًا، واصفًا ذلك بأنه تطور مشجع نحو تأسيس منافسة احترافية مستدامة للغولف في نيجيريا.
وأوضح أن المنظمين يأملون في تطوير نموذج للبطولة يكون مماثلًا لمنافسات الغولف الاحترافية في أوروبا ومناطق أخرى من العالم.
وبحسب قوله، يوفر الاستثمار الرياضي فرصًا كبيرة للتوظيف وتوليد الدخل والتنمية الوطنية. ولذلك، شجع المزيد من النيجيريين على الاستثمار في هذا القطاع.
وكشف المنظم أيضًا أن قيمة الجوائز الأولية للبطولة، التي بلغت 12 مليون نيرة، ارتفعت إلى 13 مليون نيرة بعد تلقي دعم مالي إضافي من السيدة جولي دونلي يوم المنافسة.
ووجّه الشكر إلى السلطات العسكرية على توفير المرافق، كما أشاد بالرعاة واللجنة المنظمة وأصحاب المصلحة الآخرين لمساهماتهم.
وشهدت ضربة البداية الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم اللواء سامسون جيا، الذي مثّله إكس إل دانجاجي، ورئيسة الخدمة في إقليم العاصمة الفيدرالية نانسي ناثان، والسيدة جولي دونلي، وراعي البطولة أوتونبا رولاند أديومي.
كما أضفى الكشف عن السترة الزرقاء أهمية إضافية على البطولة. وأصبحت السترة رمزًا مميزًا للمنافسة، حيث تُمنح للفائز بكأس رولاند أديومي.
ADD A COMMENT :