أكد الاتحاد النيوزيلندي للرغبي إعادة هيكلة كبيرة للجهاز الفني لفريق "أول بلاكس" عقب تعيين ديف ريني مدرباً رئيسياً. ومن بين أبرز الإضافات اللاعب الدولي الإسكتلندي السابق مايك بلير، الذي كُلِّف بمهمة مدرب الهجوم. يأتي تعيين بلير كجزء من تجديد أوسع للإدارة بعد إقالة سكوت روبرتسون في يناير، وذلك في أعقاب موسم 2025 المخيب للآمال وتقارير عن عدم رضا اللاعبين.
يُعد بلير حليفاً طويل الأمد لريني، حيث عمل مساعداً له خلال فترة ناجحة في فريق "غلاسكو ووريورز"، حيث وصلوا إلى نهائي "برو 14" والعديد من ربع نهائيات البطولات الأوروبية. ومؤخراً، كان الثنائي يعملان معاً في اليابان مع فريق "كوبيلكو كوبي ستيلرز". وأشاد ريني بـ "نهج بلير المبتكر واهتمامه بالتفاصيل"، مشيراً إلى أن سجله الحافل في مختلف البيئات الدولية والأندية يجعله مناسباً تماماً لبيئة الضغط العالي في فريق "أول بلاكس".
تضم المجموعة التدريبية الجديدة أيضاً عودة قائد فريق "أول بلاكس" السابق تانا أوماغا، الذي سيتولى مسؤولية ملف الدفاع بمجرد انتهاء التزاماته الحالية مع "موانا باسيفيكا". ويظل جايسون رايان المساعد الوحيد الذي تم الاحتفاظ به من النظام السابق وسوف يستمر كمدرب للمهاجمين. بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين نيل بارنز كمدرب مساعد أول، بينما ينضم فيل هيلي كرئيس جديد للأداء.
وصف ريني فريقه الجديد بأنه "مزيج هائل من الخبرة والهيبة (mana)"، مؤكداً أن كل عضو لديه تاريخ مثبت في استخراج أفضل أداء من لاعبيه. وتواجه المجموعة جدولاً زمنياً فورياً ومرهقاً، حيث من المقرر أن يلعب فريق "أول بلاكس" 13 مباراة دولية هذا العام. وتبدأ حملتهم في يوليو بسلسلة مباريات قوية على أرضهم ضد أبطال الأمم الستة، فرنسا، تليها مواجهات مع إيطاليا وإيرلندا.
تمثل هذه التعيينات تحولاً استراتيجياً بينما تتطلع نيوزيلندا إلى استعادة هيمنتها قبل كأس العالم للرغبي 2027 في أستراليا. وبينما شكك بعض المحللين في عمق الخبرة التدريبية الدولية في أدوار معينة، يظل ريني واثقاً من أن هذه الوحدة توفر التفوق التكتيكي اللازم. سينتقل بلير وهيلي رسمياً إلى نيوزيلندا عند اختتام الموسم الحالي من دوري الرغبي الياباني الأول لبدء مهام عملهما.
ADD A COMMENT :