قدّم اليوم الرابع من سباق إيتزوليا بلاد الباسك ضمن جولة UCI WorldTour لعام 2026 فصلاً مثيراً جديداً، حيث واجه الدراجون مرحلة شاقة لمسافة 167.2 كلم حول غالدكاو تضمنت صعودات متواصلة ومعارك تكتيكية قوية. ومع وجود سبعة مرتفعات مصنفة وأكثر من 3000 متر من الارتفاع الإجمالي، شكّلت المرحلة اختباراً حقيقياً للقدرة والتحمل والاستراتيجية على التضاريس الباسكية الصعبة.
برز الإسباني أليكس أرانبورو كفائز بعد أداء قوي على المسار الجبلي، حيث نجح في توقيت جهده بشكل مثالي ليحسم المرحلة متقدماً على توبياس هالاند يوهانسن وكريستيان سكاروني. واستغل درّاج فريق كوفيديس التضاريس الانتقائية والهجمات المتأخرة ليحقق انتصاراً مميزاً على الطرق المحلية.
جاءت المرحلة بإيقاع هجومي منذ بدايتها، حيث ساهمت محاولات الهروب المتعددة في تشكيل مجريات السباق مبكراً. وأدت الصعودات المستمرة إلى تفتيت المجموعة الرئيسية، مما أجبر المتنافسين على الترتيب العام على البقاء في حالة تركيز دائم. كما وفرّ الصعود الأخير نحو خط النهاية منصة مثالية للهجمات الحاسمة، مع دفع الدراجين لحدودهم في الكيلومترات الأخيرة.
ورغم نتيجة المرحلة، لا يزال صراع الترتيب العام مفتوحاً على مصراعيه وبفوارق ضئيلة. ولا يزال المتصدر السابق بول سيكاس، أحد أبرز اكتشافات السباق، يحتفظ بموقع قوي رغم الضغط المتزايد من منافسين ذوي خبرة مثل براموز روغليتش وآخرين من المرشحين للقب.
وقد تميزت نسخة 2026 من إيتزوليا منذ بدايتها بالإثارة وعدم القدرة على التنبؤ، مع حوادث وسقوط وهجمات متكررة أثرت على الترتيب العام. كما ساهم غياب بعض الأسماء البارزة في فتح الباب أمام المواهب الصاعدة للمنافسة على اللقب، ما أضاف مزيداً من التشويق للسباق.
ومع دخول السباق مراحله الحاسمة، بما في ذلك المرحلة الملكة الصعبة، يبقى الصراع على اللقب العام مفتوحاً تماماً. ومع الفوارق الزمنية الضئيلة والتضاريس الأصعب القادمة، ستكون كل ثانية حاسمة في نهاية مثيرة لهذا الحدث البارز في بلاد الباسك.
ADD A COMMENT :