اختتمت الجولة الثانية من النسخة الـ108 لبطولة الرابطة الوطنية لمشتركي الغولف المحترفين يوم الجمعة في نادي أرونيمينك للغولف. وبرز لاعبا الغولف الأمريكيان أليكس مالي ومافريك مكنيلى كمتصدرين مشتركين عند منتصف الطريق من البطولة. وتعامل كلا اللاعبين مع الطقس الصعب ومواقع الرايات لينهيا الجولة بأربع ضربات تحت المعدل. ويُعد مجموع درجاتهما البالغ 136 هو أعلى صدارة بعد 36 حفرة في هذه البطولة الكبرى منذ عام 2008.
واكتسب مالي موقعه في الصدارة على الرغم من الفوضى التي شهدتها الحفر التسع الأخيرة. حيث عانى من ثلاث ضربات بوغي متتالية بعد الالتفاف؛ ومع ذلك، تعافى بشكل جيد ليسجل 69 ضربة، أي ضربة واحدة تحت المعدل. وختم جولته بضربة بيردي حاسمة في الحفرة الأخيرة.
كما واجه مكنيلى صعوبات متأخرة خلال جولته الثانية. إذ وصل إلى ست ضربات تحت المعدل في مرحلة ما قبل أن يخسر ضربتين قرب نهاية جولته. ووقع في النهاية على 67 ضربة، أي ثلاث ضربات تحت المعدل، ليشارك صدارة البطولة مع مالي.
وتظل مجموعة مطاردة مزدحمة خلف المتصدرين المفاجئين مباشرة. ويتخلف بطل الماسترز السابق هيديكي ماتسوياما وكريس غوتيروب بضربة واحدة فقط عند ثلاث ضربات تحت المعدل. كما يلوح المدافع عن اللقب سكوتي شيفلر وجوستين توماس في الأفق عن قرب بضربتين تحت المعدل.
وتعافى الأيرلندي الشمالي روري مكيلروي جيداً من جولة افتتاحية سيئة ليتجاوز التصفية. وسجل 67 ضربة، أي ثلاث ضربات تحت المعدل، يوم الجمعة لينتقل إلى ضربة واحدة فوق المعدل في البطولة. وفي الوقت نفسه، غاب الفائز ببطولة أمريكا المفتوحة مرتين برايسون ديشامبو عن تصفية عطلة نهاية الأسبوع على الرغم من اندفاعه في وقت متأخر من بعد الظهر. وتظل البطولة مفتوحة على مصراعيها مع التوجه نحو جولات عطلة نهاية الأسبوع.
ADD A COMMENT :