Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

البطولة الدولية التاسعة للكلاسيكيات في لاغوس للريشة الطائرة: كل الأنظار على زيلبرمان

Posted : 28 August 2026

 

بالنسبة للاعب الريشة الطائرة الإسرائيلي المخضرم ميشا زيلبرمان، تمثل لاغوس أكثر من مجرد محطة أخرى في أجندة الريشة الطائرة الدولية.

إنها مكان أصبحت فيه الذكريات والإنجازات والمفاجآت والانتصارات جزءاً من مسيرة امتدت لأكثر من عقد من الزمن.

والآن، في سن 37 عاماً، عاد اللاعب المخضرم إلى البطولة الدولية للكلاسيكيات في لاغوس، ومرة أخرى وجد نفسه تحت الأضواء.

لكن الفارق هذه المرة هو أن زيلبرمان لم يعد اللاعب الشاب الذي وصل إلى لاغوس عام 2014 متعطشاً لترك بصمته.

فهو الآن لاعب مخضرم، شارك في الألعاب الأولمبية أربع مرات، وحاصل على ميداليات أوروبية، وأحد أكثر اللاعبين الدوليين شهرة ممن شاركوا مراراً في بطولة لاغوس.

ومع ذلك، ورغم تقدمه في السن وظهور جيل جديد من اللاعبين الذين تزداد قوتهم باستمرار، يؤكد زيلبرمان أنه لم يأتِ إلى لاغوس لمجرد إضافة مشاركة أخرى إلى سجله الحافل.

إنه يريد الفوز، لكنه يريد أيضاً الاستمتاع بالرحلة.

وقال في مقابلة في لاغوس: «أنا لا آتي إلى هنا لمجرد المشاركة، لكن الأمر سيكون صعباً، وأعتقد أن ذلك طبيعي الآن بعد أن أصبحت أكبر سناً. من الصعب مواجهة اللاعبين الأصغر سناً لأنهم يصبحون أقوى».

وأضاف: «كل جيل يصبح أقوى وأقوى. أنا هنا وسأبذل قصارى جهدي. وآمل أن أقدم أفضل مستوى لي».

ولعل هذا التوازن بين الطموح والتقبل يفسر أفضل نهج زيلبرمان في النسخة التاسعة من البطولة الدولية للكلاسيكيات في لاغوس للريشة الطائرة.

فالبطولة أرض مألوفة، لكن التحدي مختلف.

بطولة أصبحت جزءاً من قصته

تعود علاقة زيلبرمان بلاغوس إلى النسخة الافتتاحية عام 2014، عندما وصل باعتباره أحد أبرز المرشحين للبطولة وغادرها بطلاً.

فقد تغلب على النمساوي لوكا ورابر بنتيجة 2-0، وفاز 21-15 و21-12 ليحرز لقب فردي الرجال. وكان زيلبرمان حينها يحتل المركز 49 عالمياً.

وكانت تلك بداية علاقة استثنائية مع لاغوس.

وبعد عام، عاد حامل اللقب متوقعاً تحقيق مشوار عميق آخر، لكنه تعرض لإحدى أبرز مفاجآت البطولة.

وتمكن اللاعب النيجيري إفرايمو جانيكام، الذي كان يحتل المركز 511 عالمياً في ذلك الوقت، من إقصاء زيلبرمان المصنف 49 عالمياً بنتيجة 2-1 في دور الـ32.

وفاز جانيكام بالشوط الأول 22-20، ورد زيلبرمان بالفوز 21-12 في الشوط الثاني، لكن النيجيري حافظ على رباطة جأشه ليفوز بالشوط الحاسم 21-18 أمام جماهير محلية غفيرة احتفلت بحماس.

وبالنسبة لزيلبرمان، كان ذلك تذكيراً بأن السمعة لا تعني الكثير بمجرد أن تبدأ الريشة في التحليق.

لكن لاغوس لم تكن قد انتهت بعد من كتابة قصته.

الأم والابن يصنعان التاريخ

في عام 2017، عاد زيلبرمان، وهذه المرة شارك إلى جانب والدته، سفيتلانا زيلبرمان، في منافسات الزوجي المختلط.

وأثمرت الشراكة عن فصل آخر لا يُنسى.

فقد تغلب الثنائي المكوّن من الأم والابن على البرتغالي دوارتي أنجو وصوفيا سيتيم بنتائج 20-22 و21-16 و21-7 ليتوجا بلقب الزوجي المختلط.

وكان الانتصار مهماً ليس فقط لأنه أضاف لقباً آخر في لاغوس إلى مجموعة ألقاب زيلبرمان، بل لأن الريشة الطائرة أصبحت شأناً عائلياً على أعلى مستوى.

وكانت سفيتلانا، التي تولت أيضاً تدريب ابنها، حاضرة باستمرار طوال مسيرته. وأصبحت شراكتهما منذ ذلك الحين واحدة من القصص الأكثر غرابة في الريشة الطائرة الدولية. كما فاز زيلبرمان ووالدته بألقاب في الزوجي المختلط في أماكن أخرى، بما في ذلك بطولة سورينام الدولية عام 2016 وبطولة إثيوبيا الدولية عام 2017.

ثم جاء عام 2018.

عاد زيلبرمان إلى البطولة الدولية في لاغوس واستعاد لقب فردي الرجال، بعدما تغلب على الماليزي ميسبون رمضان محمد ميسبون بنتيجة 2-1 في النهائي.

وبذلك أصبح رصيد اللاعب الإسرائيلي ثلاثة ألقاب في لاغوس: لقبان في فردي الرجال ولقب واحد في الزوجي المختلط.

وجاءت هيمنته في وقت كانت فيه البطولة قد نمت بشكل كبير. واستقطبت نسخة 2018 لاعبين من 24 دولة، ما أكد الطابع الدولي الذي اكتسبته كلاسيكيات لاغوس.

من بطل لاغوس إلى مخضرم عالمي

لقد تغير الكثير منذ أول مشاركة لزيلبرمان في لاغوس.

فقد شارك في أربع دورات أولمبية: لندن 2012، ريو 2016، طوكيو 2020 وباريس 2024، وأثبت نفسه كأكثر لاعبي الريشة الطائرة الإسرائيليين خبرة.

وتتضمن مسيرته الأولمبية انتصاراً تاريخياً في ألعاب 2016، عندما حقق أول فوز لإسرائيل في الريشة الطائرة بالألعاب الأولمبية.

كما تضم سجلاته ميداليتين برونزيتين في الألعاب الأوروبية لعامي 2019 و2023، وميدالية برونزية في بطولة أوروبا للريشة الطائرة 2022 في مدريد.

وكانت ميدالية مدريد ذات أهمية خاصة، إذ أصبح زيلبرمان أول لاعب إسرائيلي يفوز بميدالية في بطولة أوروبا للريشة الطائرة.

ويؤكد أفضل تصنيف عالمي وصل إليه، وهو المركز 33 عام 2023، المستوى الذي نافس فيه خلال سنوات ذروته. وبحلول عام 2026، لا يزال منافساً دولياً قوياً، رغم تراجع تصنيفه عن تلك المستويات.

لذلك، فإن التقدم في العمر ليس أمراً يتجاهله.

بل يتقبله باعتباره جزءاً من المرحلة التالية من مسيرته.

الخبرة في مواجهة الشباب

ولعل هذا هو الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في مشاركة زيلبرمان الأخيرة في لاغوس.

فالريشة الطائرة الحديثة يهيمن عليها بشكل متزايد لاعبون أصغر سناً، يمكن لسرعتهم ولياقتهم البدنية وقدرتهم على التعافي بدنياً أن تجعل المنافسة صعبة على المخضرمين.

وزيلبرمان يعرف ذلك أكثر من معظم اللاعبين.

وقال: «في كل مرة آتي فيها إلى هنا، أعرف أنني أتقدم في العمر وأن مواجهة اللاعبين الشباب تصبح أصعب».

وأضاف: «لكنني ما زلت آتي إلى هنا وأستمتع حقاً باللعب في هذه البطولة».

ولا يحمل تقييمه أي مرارة.

بل يعكس إدراكاً بأن الرياضة تطورت وأن كل جيل يرفع مستوى المنافسة للجيل الذي يليه.

وكان رده على ذلك هو التكيف.

فالنسخة الأصغر سناً من زيلبرمان كانت تعتمد بدرجة أكبر على القوة البدنية. أما النسخة المخضرمة منه فأصبحت تركز بشكل متزايد على اللعب التكتيكي والكفاءة وقراءة المباراة. وقد أوضح سابقاً أنه أصبح أكثر اعتماداً على التكتيك مع التقدم في العمر، مستخدماً عدداً أقل من الضربات مع خلق ضغط أكبر على منافسيه.

وقد يكون هذا التطور حاسماً في لاغوس.

لماذا لا تزال لاغوس مهمة

رغم السنوات والمسافات التي قطعها حول العالم، يقول زيلبرمان إن لاغوس لا تزال تقدم شيئاً مميزاً.

ويتحدث بود عن البيئة النيجيرية والاستقبال الذي يحظى به كلما عاد.

وقال: «العودة إلى نيجيريا تمنحني ذكريات جميلة. أحب المكان هنا».

كما أشاد بمكان إقامة البطولة وتنظيم نسخة هذا العام، مشيراً إلى مساحة اللعب الأكبر والظروف المتاحة للرياضيين.

وقال: «المساحة كبيرة جداً وأعتقد أن ذلك جيد جداً للاعبين».

وأضاف: «الطقس جيد هنا، ليس حاراً جداً، وجودة الريشة الطائرة جيدة. أنا أستمتع بذلك».

وبالنسبة لرياضي شارك في أكبر ملاعب الريشة الطائرة في أربع قارات، فإن مثل هذا الثناء يحمل أهمية كبيرة.

لكن ارتباط زيلبرمان بلاغوس لا يقوم فقط على الراحة.

فالبطولة كانت جزءاً مهماً من تاريخه التنافسي.

فقد منحته لقباً، وسلبته لقباً آخر بشكل مفاجئ، وجمعته بوالدته على أرض الملعب، ومنحته بعض الذكريات التي رافقته طوال مسيرته.

لا ضغط، فقط الرغبة في الفوز

كان من السهل أن يخلق هذا التاريخ ضغطاً.

ثلاثة ألقاب. سمعة كبيرة. التصنيف الأول في نسخة 2026. وتوقعات بأن يكون البطل المخضرم مرة أخرى من بين آخر اللاعبين المتبقين في البطولة.

لكن زيلبرمان يرفض هذه الرواية.

وقال مبتسماً: «أنا لا أشعر بأي ضغط. يجب أن يكون الشباب هم الذين يشعرون بالضغط».

وأضاف: «أنا فقط أستمتع هنا. كل شيء هنا جيد جداً وأنا أستمتع فقط».

ومع ذلك، هناك نزعة تنافسية تحت هذا النهج الهادئ.

وقال: «هدفي ونيتي الرئيسية هي الفوز، وإذا حققت ذلك في النهاية فسأكون سعيداً».

وأضاف: «وإذا لم أفعل، فسأكون سعيداً أيضاً لأن شخصاً ما لعب بشكل أفضل مني وتغلب عليّ».

قد تبدو هذه كلمات رياضي يستعد للمرحلة الأخيرة من مسيرته.

لكن النتائج تشير إلى خلاف ذلك.

ففي عام 2024، كان زيلبرمان لا يزال يفوز بألقاب دولية، بينما ظل في عام 2026 نشطاً على الساحة الدولية، بما في ذلك مشاركته في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وبطولة كندا المفتوحة، وبطولة العالم.

لذلك، فهو ليس في لاغوس لخوض مباراة وداعية.

إنه هنا للمنافسة.

فصل آخر في الانتظار

يوم الجمعة، سيصعد زيلبرمان إلى أرض الملعب في القاعة الرياضية المغلقة التابعة للمعهد الوطني للرياضة (NIS)، في الاستاد الوطني بسوروليري، لخوض ربع النهائي.

وستكون مباراة أخرى في مسيرة أخذته بالفعل إلى الألعاب الأولمبية، والبطولات الأوروبية، وبطولات العالم والبطولات الدولية في مختلف أنحاء العالم.

لكن لاغوس تبقى مختلفة.

فهنا، ليس مجرد لاعب دولي آخر يتمتع بالخبرة.

إنه بطل سابق يعود إلى مكان تداخلت فيه مسيرته مع الريشة الطائرة النيجيرية بطرق لا تُنسى.

لقد شاهده المشجعون النيجيريون يفوز.

وشاهدوه يخسر.

وشاهدوه يشارك والدته الفوز.

والآن، وبعد ما يقرب من عقد من الزمن على آخر انتصار له في فردي الرجال في لاغوس، سيرى هؤلاء المشجعون ما إذا كانت خبرة المخضرم قادرة مرة أخرى على التفوق على طاقة جيل أصغر.

ويصر زيلبرمان على أنه لا يوجد ضغط.

لكن مع اقتراب مباريات ربع النهائي، ستتجه كل الأنظار رغم ذلك إلى اللاعب الإسرائيلي.

وربما يكون ذلك بالضبط ما يريده.

 

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :