يستعد الاتحاد النيجيري للغولف (NGF) لإحياء بطولة نيجيريا المفتوحة للغولف في عام 2027، حيث من المقرر أن تقام البطولة في الفترة من 16 إلى 20 نوفمبر، بعد غياب استمر 28 عامًا.
وكشف رئيس الاتحاد النيجيري للغولف، أوتونبا أولوسيغون رونسيواي، عن ذلك في أبوجا، موضحًا أن الاتحاد أمضى وقتًا في تطوير الهياكل والقدرات اللازمة لتنظيم بطولة تستوفي المعايير الدولية.
وأقيمت بطولة نيجيريا المفتوحة في الفترة من 1969 إلى 1999، وكانت تُنظم بشكل أساسي في نادي إيكوي في لاغوس، قبل أن تنتقل إلى نادي IBB الدولي للغولف والكانتري في أبوجا، حيث أقيمت النسخة الأخيرة.
وقال رونسيواي إن إحياء البطولة سيكون جزءًا من جهود الاتحاد الأوسع لإعادة تموضع الغولف النيجيري من خلال تحسين الإدارة والعلامة التجارية والتكنولوجيا وتطوير اللاعبين.
وقال: "نحن سعداء للغاية بالإعلان عن تنظيم بطولة نيجيريا المفتوحة للغولف بالشكل اللائق الذي يليق بها، وهي أكبر حدث للغولف في البلاد بعد غياب دام أكثر من عقدين."
وأوضح أن استعدادات الاتحاد شملت استراتيجية جديدة لوسائل التواصل الاجتماعي، وتحديث الموقع الإلكتروني، وبوالص تأمين، واعتماد نظام التصنيف العالمي للإعاقة في الغولف (WHS).
وبحسب رونسيواي، سيوفر نظام WHS نظامًا موحدًا للإعاقة لأندية الغولف في جميع أنحاء البلاد، كما سيساعد على مواءمة الغولف النيجيري مع الممارسات الدولية.
وقال رونسيواي: "ستكون هذه بداية جديدة للغولف في نيجيريا."
وأضاف رئيس الاتحاد النيجيري للغولف أن أكثر من 20 دولة من أفريقيا وأوروبا وقارات أخرى من المتوقع أن تشارك في بطولة 2027.
كما كشف أن الاتحاد يجري محادثات مع منتجع لاكوي للغولف في لاغوس ليكون مكانًا محتملًا لاستضافة البطولة، مع توقع مشاركة ما بين 150 و200 لاعب غولف.
ومن المقرر أن تكون البطولة حدثًا بنظام Pro-Am يمتد على 64 حفرة وأربعة أيام، مع اعتماد التصنيف العالمي وربطها بالتصنيف العالمي للاعبين الهواة.
وقال رونسيواي إن فرص الحصول على نقاط التصنيف، إلى جانب جوائز مالية تنافسية، ستوفر حوافز إضافية للاعبي الغولف المحترفين، كما ستمنح البطولة حضورًا دوليًا أقوى.
وأضاف أن الفائزين ستتاح لهم فرص للتأهل إلى بطولات دولية، بينما استعان الاتحاد بشركات استشارية وتسويقية لتعزيز الرعاية والعلامة التجارية والترويج للبطولة.
وقال إن شركات التسويق والعلامات التجارية التي سيتم اختيارها ستُعلن خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح رونسيواي أن الاتحاد النيجيري للغولف تعمد الانتظار قبل الإعلان عن عودة البطولة، لضمان امتلاكه القدرة على تنظيم حدث مستدام.
وتساءل قائلًا: "لماذا نتسرع في القيام بشيء لا نملك القدرة على تنفيذه؟"
وبعيدًا عن البطولة نفسها، قال رونسيواي إن تطوير الناشئين سيظل محورًا أساسيًا في خطط الاتحاد، لا سيما جهوده لتقليص الفجوة بين الأجيال الأصغر والأكبر من لاعبي الغولف النيجيريين.
وقال إن الاتحاد النيجيري للغولف سيقدم أيضًا برامج لتعليم التدريب للمدربين المحترفين ومدربي أكاديميات الغولف، في إطار الجهود الرامية إلى رفع المعايير الفنية.
وأوضح أن التدريب الحديث في الغولف يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا، ما يجعل التعليم المهني المستمر أمرًا ضروريًا للمدربين الراغبين في الحفاظ على قدرتهم التنافسية.
وقال: "التدريب في الغولف أصبح يعتمد على تكنولوجيا المعلومات بشكل أكبر الآن مع تقدم العالم، ونحن لا نريد أن تتخلف نيجيريا عن الركب."
وأعرب رونسيواي عن تقديره لأصحاب المصلحة والعاملين في مجال الغولف الذين يدعمون جهود الاتحاد، مشيرًا إلى أن مساهماتهم ستكون حاسمة في الحفاظ على التطور المتجدد للرياضة في نيجيريا.
ADD A COMMENT :