برز النيجيري سلطان أغونبيادي كأمل أخير متبقٍ للبلاد في منافسات فردي الرجال بعد فوزه على مواطنه ماثيو فابونمي ٣-١ في بطولة دبليو تي تي كونتيندر لاغوس ٢٠٢٦ الجارية.
وأقيمت مواجهة الدور الأول المثيرة في قاعة مولادي أوكويا توماس داخل استاد تيسليم بالوغون في لاغوس.
واصل أغونبيادي، الذي خاض الأدوار التأهيلية في وقت سابق من البطولة، مسيرته الرائعة بأداء رصين آخر ليضمن مكاناً في المرحلة المقبلة.
وكان النيجيري الشاب قد لفت انتباه المشجعين يوم الأربعاء بعد تغلبه على حائز بطاقة الدعوة حفيظ يونس ٣-١ ليتأهل إلى القرعة الرئيسية.
ولم تؤدِ انتصاراته المتتالية إلى تعزيز ثقته بنفسه فحسب، بل من المتوقع أيضاً أن تحسن مركزه في جدول التصنيف الدولي.
وبينما احتفل أغونبيادي بالتقدم، كانت المشاركة مخيبة للآمال للعديد من اللاعبين النيجيريين الآخرين الذين ودعوا البطولة بعد مواجهة معارضة قوية من أوروبا وآسيا.
وكان من بين النجوم المحليين الذين تم إقصاؤهم من المنافسة أولاجيدي أوموتايو، وتايو ماتي، ومويز أديغoke، وعزيز سولانكي.
وفي مباراة رئيسية أخرى، نجا حامل اللقب أندرس ليند من رعب مبكر قبل أن يقاتل بعد تأخره بمجموعتين ليهزم الفرنسي جوليان شيريتا ٣-٢.
واعترف النجم الدنماركي بأنه عانى في بداية المواجهة قبل أن يجد إيقاعه في النهاية.
وقال ليند: "المباراة الأولى في أي بطولة تكون دائماً صعبة. لم أتمكن حقاً من الدخول في أجواء المباراة مبكراً بما فيه الكفاية، لكنني سعيد لأنني تمكنت من التعافي والفوز".
كما أشاد ليند بالأجواء التي خلقتها جماهير لاغوس، واصفاً دعمهم بأنه أحد أبرز معالم البطولة.
وأضاف: "المشجعون هنا رائعون. طاقتهم خلال المباريات تحفز كل لاعب".
وتستمر المنافسة في لاغوس حيث يقاتل اللاعبون من أجل نقاط التصنيف، والاعتراف الدولي، وحصة من الجائزة المالية البالغة ١٠٠,٠٠٠ دولار.
يترك الخروج المبكر الدراماتيكي للمفضلين المحليين الراسخين ضغطاً هائلاً على أغونبيادي للحفاظ على مستواه الرائع على أرضه. ومع استعراض كبار المتنافسين الدوليين لمهاراتهم النخبوية، تعد المباريات المتبقية بمخاطر أعلى وإثارة مكثفة في تنس الطاولة داخل قاعة مولادي أوكويا توماس. ويحدو المشجعون الأمل في أن يتمكن الناجي الوحيد لنيجيريا من الاستمرار في تحدي التوقعات ضد المعارضة العالمية الهائلة.
ADD A COMMENT :