أكد مدير فريق ريد بُل، لوران ميكيس، أن قرار فيرستابن بشأن مستقبله طويل الأمد في الفورمولا 1 لن يتأثر برحيل مهندس سباقه جيانبيرو لامبيازي، الذي عمل معه منذ عام 2016، والمقرر انتقاله إلى منصب رفيع في ماكلارين بحلول عام 2028 على أقصى تقدير.
وشدد ميكيس على أن رحيل لامبيازي لا يدخل ضمن حسابات فيرستابن المتعلقة بمستقبله، رغم بعض الإحباطات التي عبّر عنها السائق الهولندي تجاه جيل المحركات الهجينة الحالي. وأوضح أن فيرستابن لا يزال جزءًا أساسيًا من الفريق ويفهم بشكل كامل ديناميكية عمله الداخلية.
وأضاف أن التغييرات في الموظفين أمر طبيعي في بيئة تنافسية مثل الفورمولا 1، وأنه لا يمكن الاحتفاظ بجميع الأعضاء إلى الأبد، مشيرًا إلى أنه يتواصل بشكل مستمر مع فيرستابن الذي يظل مرتبطًا بعمليات الفريق اليومية.
وكان فيرستابن قد أبدى سابقًا تحفظات على لوائح المحركات الجديدة، خصوصًا نسبة التقسيم شبه المتساوية بين الطاقة الكهربائية واحتراق الوقود، والتي يرى أنها أثرت سلبًا على تجربة القيادة. كما اشتكى السائقون من إدارة الطاقة في التصفيات وتفاوت الأداء خلال السباقات.
وقبيل جائزة ميامي الكبرى، أقر ميكيس بأن التعديلات الأخيرة على اللوائح تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها ليست حلًا كاملًا، موضحًا أنها تهدف إلى تحسين ثبات الأداء وتقليل الفروقات الكبيرة في استخدام الطاقة بين السيارات.
كما تشهد الفورمولا 1 نقاشات حول تغييرات تقنية إضافية في المحركات، بما في ذلك زيادة نسبة محرك الاحتراق الداخلي في المستقبل، وهو ما قد يعيد تشكيل توازن الأداء بين السيارات ويقلل من التعقيدات على السائقين وتصميم الهيكل.
في المقابل، يستعد ريد بُل لإدخال حزمة تطوير كبيرة في سباق ميامي بعد بداية موسم صعبة، حيث يعاني الفريق من تراجع الأداء مقارنة بالمنافسين، ويحتل فيرستابن حاليًا المركز التاسع في الترتيب العام، مع سعي الفريق لتقليص فجوة أداء تُقدّر بحوالي ثانية لكل لفة.
واعترف ميكيس بأن الفريق لا يزال متأخرًا عن المنافسين سواء في المحرك أو الهيكل، لكنه أبدى تفاؤلًا حذرًا بأن التحديثات الجديدة ستساعد في تحسين الاستقرار وتقليص الفجوة، حتى لو لم تحل جميع المشكلات الحالية بشكل كامل.
ADD A COMMENT :