تناول رئيس فريق ريد بول لوران ميكيس المخاوف المتصاعدة بشأن مستقبل ماكس فيرستابن في الفورمولا 1. أشار بطل العالم أربع مرات مؤخراً إلى احتمال اعتزاله الرياضة بسبب إحباطه من لوائح 2026 التقنية القادمة. وجاءت تصريحات فيرستابن في أعقاب عطلة نهاية أسبوع مخيبة للآمال في جائزة اليابان الكبرى، حيث عانى من ضعف الأداء طوال فعاليات السباق.
تأهّل الهولندي في المركز الحادي عشر المتأخر في سوزوكا، وقضى معظم السباق محاصراً خلف سيارة بيير غاسلي بفريق ألباين. وبعد إنهائه السباق في المركز الثامن، صعّد فيرستابن حدة خطابه مؤكداً أن الحياة لا تقتصر على الفورمولا 1. واعترف بوجود عوامل كثيرة يأخذها بعين الاعتبار بشأن مستقبله، معرباً عن استيائه من التوجه الذي تسلكه قوانين الرياضة.
تحدث ميكيس إلى وسائل الإعلام لتوضيح موقف الفريق إزاء استياء نجمهم الظاهر. وأوضح أن التركيز الداخلي ينصبّ كلياً على تحسين المستوى التنافسي للسيارة. ووفقاً لميكيس، لا يجري الفريق في الوقت الراهن أي مباحثات رسمية بشأن تقاعد فيرستابن المحتمل من الشبكة.
يرى رئيس ريد بول أن الأداء الميداني هو الحل الرئيسي للإبقاء على انخراط البطل واهتمامه. وأشار إلى أن سيارة أسرع ستؤدي بطبيعة الحال إلى نسخة أكثر سعادة من فيرستابن. وشدد ميكيس على أن الأولوية الراهنة تتمثل في تزويد سائقه بآلة تتيح له الدفع والإحداث فارقاً ملموساً.
فيما يخص لوائح 2026 المثيرة للجدل، أقرّ ميكيس بأن القواعد الجديدة تحمل جوانب إيجابية وأخرى شائكة. وكشف أن الفرق تخطط للاجتماع خلال الاستراحة القادمة لبحث التعديلات المحتملة على الإطار التنظيمي. وتهدف هذه التعديلات إلى تحسين مستوى السباق والتصدي للمخاوف التي أبدى تجاهها عدد من السائقين.
يمتد عقد فيرستابن الحالي حتى عام 2028، غير أن انتقاداته الصريحة الأخيرة أذكت التكهنات حول رحيله المبكر. وقد رُبطت فرق منافسة كمرسيدس باسم الهولندي في حال اختار مغادرة مشروع ريد بول. في الوقت الراهن، يراهن الفريق المتخذ من ميلتون كينز مقراً له على التطوير التقني لإسكات شائعات الاعتزال.
يترك النتيجة في اليابان ريد بول يبحث عن إجابات فيما يتراجع أكثر عن الفرق الرائدة. وبينما يعمل الفريق على التطوير، يظل الحظيرة في حالة تأهب قصوى إزاء مستقبل أبرز شخصية مهيمنة في هذه الرياضة.
ADD A COMMENT :