واستضافت الحلبة الأسترالية، المعروفة بمناظرها الساحلية الخلابة ورياحها القوية ومنعطفاتها الصعبة، السباق منذ عام 1997، لتحتل مكانة خاصة لدى السائقين والجماهير.
ومع ذلك، وبعد انتهاء عقدها الحالي وفشل المفاوضات بشأن مستقبلها، سينتقل الحدث إلى أديلايد اعتبارًا من عام 2027، بموجب اتفاق يمتد لست سنوات.
ووصف ماركيز، الذي حقق أربعة انتصارات على حلبة فيليب آيلاند، المكان بأنه حلبة استثنائية تتميز بتصميم فريد. كما يدخل متسابق دوكاتي عطلة نهاية الأسبوع بطموحات كبيرة في بطولة العالم، إذ يتأخر بفارق نقطتين فقط عن خورخي مارتن، متسابق أبريليا، في الترتيب العام.
ويأمل ماركيز في تقديم أداء قوي على حلبة شهدت له نجاحات لا تُنسى، رغم مروره أيضًا بلحظات صعبة، من بينها حادث تصادم عالي السرعة مع يوهان زاركو عام 2018.
ولا يقتصر الوداع على الجانب العاطفي، بل يحمل أيضًا أهمية كبيرة في سباق المنافسة على اللقب، حيث يتأخر ماركيز بنقطتين فقط عن منافسه خورخي مارتن، متسابق أبريليا.
ولا يزال ماركو بيزيتشي ضمن دائرة المنافسة بعد فوزه بالسباق السابق في إندونيسيا، ما يجعل الصراع على اللقب مفتوحًا على جميع الاحتمالات مع تبقي خمس جولات.
وقال مارتن إنه واثق من قدرة فريقه على تحقيق نتيجة قوية ومنح حلبة فيليب آيلاند وداعًا يليق بمكانتها.
كما يتطلع فرانشيسكو بانيايا، زميل ماركيز في فريق دوكاتي، إلى الاستفادة القصوى من هذه المناسبة، رغم أنه لم يسبق له الفوز على الحلبة. وقد لعب احتلاله المركزين الثاني والثالث في عامي 2023 و2022 على التوالي دورًا مهمًا في حملاته للمنافسة على لقب البطولة.
وفي الوقت نفسه، قال راؤول فرنانديز، الذي حقق أول انتصار له في بطولة موتو جي بي على حلبة فيليب آيلاند العام الماضي، إنه سيشعر بالحزن لمغادرة حلبة شهدت سباقات لا تُنسى في فئات موتو جي بي وموتو 2 وموتو 3.
واعتبارًا من عام 2027، سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى إلى حلبة شوارع جديدة في أديلايد، بموجب اتفاق يمتد لست سنوات، في خطوة تمثل تغييرًا مهمًا في حضور البطولة داخل أستراليا.
وبالنسبة إلى متسابقين مثل ماركيز ومارتن وفرنانديز، تمثل عطلة نهاية الأسبوع هذه فرصة أخيرة لصناعة ذكريات خالدة على حلبة تشتهر بموقعها المذهل وسباقاتها المليئة بالتحديات.
ADD A COMMENT :