انطلق هاميلتون من المركز الأول في سباق المكسيك، وكان يأمل في تحويل أدائه القوي في التجارب التأهيلية إلى فوز. لكن مواجهة قوية مع لوكلير خلال اللفة الأولى أدت إلى خروج سائقي فيراري معاً عن المسار، ما أتاح لماكس فيرستابن انتزاع الصدارة. وعاد لوكلير إلى الحلبة متقدماً بعد عبوره العشب، بينما فقد هاميلتون زخمه وتراجع خلف سائق ريد بُل.
أنهى هاميلتون السباق في المركز الثاني، بينما حلّ لوكلير رابعاً بعد حصوله على عقوبة زمنية مدتها خمس ثوانٍ. ويعتقد السائق البريطاني أن فيراري كانت تمتلك السرعة اللازمة لاحتلال المركزين الأول والثاني، ويريد من الفريق معالجة الظروف التي أدت إلى ضياع هذه الفرصة.
وأوضح هاميلتون، البالغ من العمر 41 عاماً، أن المناقشات تأجلت بسبب عودة فاسور إلى إيطاليا، في حين سافر لوكلير إلى موناكو لقضاء بعض الوقت مع عائلته بعد ولادة طفله الأول. كما ألمح هاميلتون إلى أن لوكلير يميل إلى التسابق معه بعدوانية أكبر مقارنة ببقية المنافسين، مشيراً إلى مواقف مشابهة جمعته بزميليه السابقين في الفريق، سيباستيان فيتيل وكارلوس ساينز.
وعلى الرغم من إحباطه، أشاد هاميلتون بالتقدم الذي أحرزته فيراري مؤخراً، مسلطاً الضوء على أعمال التطوير التي أنجزها الفريق وتحسن نتائجه في السباقات الأخيرة. وشدد على ضرورة استخلاص الدروس من الواقعة ووضع آلية تمنع تكرار مشكلات مماثلة في السباقات المقبلة.
كما أعرب مدير فريق فيراري، فريد فاسور، عن خيبة أمله بسبب ضياع الفرصة، لكنه تجنب توجيه اللوم علناً إلى أي من السائقين. وأشار إلى أن الموقف يتطلب مناقشات داخلية، خصوصاً في ظل الجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في الفريق.
وسيوجه هاميلتون اهتمامه الآن إلى جائزة ساو باولو الكبرى المقررة يوم الأحد على حلبة إنترلاغوس، والتي ستشهد مشاركته رقم 400 في بطولة العالم للفورمولا 1. وتحمل الحلبة البرازيلية أهمية خاصة بالنسبة إليه، بعدما حسم فيها لقبه العالمي الأول عام 2007. كما حقق عليها ثلاثة انتصارات وسبع مرات صعود إلى منصة التتويج، ويتطلع إلى الاحتفال بهذا الإنجاز بتحقيق نتيجة قوية أخرى.
ADD A COMMENT :