وتبع بطل العالم الحالي فوزه في المجر بانتصار جديد ومثير للإعجاب في آخر سباق جائزة كبرى هولندي في زاندفورت يوم الأحد. واستعاد نوريس الصدارة من متصدر بطولة العالم كيمي أنتونيلي، قبل أن يسيطر على المراحل الأخيرة ويمنح مكلارين فوزها الثالث على التوالي في جائزة هولندا الكبرى.
وأعاد هذا الانتصار إشعال التكهنات بشأن إمكانية قيام نوريس بانتفاضة متأخرة في صراع اللقب. ويحتل البريطاني الآن المركز الرابع في ترتيب السائقين، لكنه لا يزال متأخراً بفارق 83 نقطة عن أنتونيلي، الذي عزز صدارته بحصوله على المركز الثاني. ويتساوى جورج راسل ولويس هاميلتون في المركز الثالث، بفارق 59 نقطة خلف متصدر مرسيدس.
ورغم مستواه القوي مؤخراً، يرى نوريس أن سيارة مكلارين لا تتمتع بعد بالثبات الكافي على مختلف أنواع الحلبات. وأشار إلى القوة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق في المنعطفات عالية السرعة، لكنه لفت إلى وجود فارق كبير في الأداء داخل القطاعات الأبطأ.
وقد تصبح هذه المشكلة أكثر أهمية في السباقات المقبلة، مثل مونزا، حيث من المتوقع أن تكشف الخطوط المستقيمة الطويلة والمنعطفات البطيئة بعض نقاط ضعف مكلارين. لذلك لا يزال نوريس حذراً بشأن حظوظه في المنافسة على اللقب، رغم تحقيقه مركز الانطلاق الأول والفوز في سباقين متتاليين.
لكن مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، يعتقد أن نوريس يقدم المستوى المطلوب من بطل العالم. وأشاد ستيلا بالتطور المستمر للسائق البريطاني، خصوصاً قدرته على فهم السيارة، وإيصال المشكلات إلى الفريق، والتكيف في قيادته مع الظروف الصعبة.
كما أشار نوريس إلى التحسن الذي طرأ على أسلوبه مقارنة بالموسم الماضي. ويعتقد أنه أصبح أفضل في تحديد نقاط الضعف، وفهم سلوك السيارة، والعمل مع مهندسيه لإيجاد الحلول المناسبة.
وتزامن انتعاش مكلارين الأخير مع تراجع بعض أفضلية مرسيدس التي تمتعت بها في بداية الموسم. واعترف أنتونيلي بعد سباق زاندفورت بأن مرسيدس لم تعد تملك السيارة الأسرع، بعدما حققت مكلارين تحسناً كبيراً بفضل ترقياتها الأخيرة.
ومع هذا التحسن في الأداء، يؤكد نوريس أنه يركز على سباق واحد في كل مرة. ومع بقاء العديد من الفرص في الموسم، يدرك سائق مكلارين أن المزيد من التطوير سيكون ضرورياً إذا أراد تقليص الفارق والدفاع عن لقبه العالمي.
ADD A COMMENT :