ينتقل كأس GR إلى الجولة الثانية من موسم 2026 على حلبة ريدستار ريسواي، وهي حلبة تقدم تحدياً جديداً بالكامل لفرق وسائقي البطولة الإعلامية. وبعد افتتاح موسم منح زخماً مبكراً، تتجه السلسلة الآن إلى مبومالانغا، حيث يُتوقع أن يعيد المسار الجديد ذو الاتجاه مع عقارب الساعة رسم ملامح المنافسة والاستراتيجيات على الشبكة بشكل كبير.
تُعد حلبة ريدستار ريسواي حلبة تقنية تضم 13 منعطفاً وعدة مستقيمات، وتشتهر بفرضها دقة عالية وثباتاً كبيراً على السائقين. ورغم استخدامها في سنوات سابقة، يعود كأس GR بعد غياب طويل، ولم يسبق لأي من المشاركين الإعلاميين خوض السباق على هذا التكوين الحالي بسياراتهم، ما يجعل الفرص متكافئة ويضع التركيز على القدرة على التكيف بدلاً من الخبرة السابقة.
وقد أشار السائقون والمعلقون إلى أن إدارة الإطارات والثبات ستكونان عاملين حاسمين لتحقيق النجاح. فطبيعة الحلبة ذات التآكل المنخفض للإطارات تسمح بقيادة هجومية، لكن طابعها التقني يجعل الأخطاء مكلفة، كما أن الحفاظ على إيقاع مستمر سيكون ضرورياً في سباقات السبرينت القصيرة.
ومع تنظيم سباقات من ثماني لفات فقط، سيكون على الفرق الموازنة بين السرعة القصوى والتحكم الاستراتيجي.
تزداد حدة المنافسة في بطولة الإعلاميين بعد الجولة الافتتاحية التنافسية في كيلارني. وقد أظهر عدد من السائقين، من بينهم كريغ نيكولسون وتاي مبيري، أداءً قوياً في البداية، وسيحاولون تحويل هذا الثبات إلى مراكز على منصة التتويج.
كما يبرز جاستن فورد بأدائه المستقر كأحد المرشحين للمنافسة، في حين يُتوقع أن يساهم العائدون مثل كومبي متشاكسي في تغيير ترتيب المنافسة.
وسيتركز الاهتمام أيضاً على سيارة تويوتا GR كورولا الجديدة التي ظهرت لأول مرة في الجولة الأولى. ومع محدودية الاختبارات قبل الموسم، استخدمت الفرق الجولة الافتتاحية لجمع البيانات، لكن الثقة في أداء السيارة بدأت تزداد تدريجياً.
ومن المتوقع أن يدفع السائقون السيارة بقوة أكبر في الجولة الثانية مع تحسن فهمهم لقدراتها.
ومع حلبة غير مألوفة، وسائقين متقاربين في المستوى، وتزايد الثقة في المعدات الجديدة، يُتوقع أن تقدم الجولة الثانية في ريدستار ريسواي سباقات متقاربة وقد تحمل لحظات حاسمة في بداية صراع البطولة.
ADD A COMMENT :