ونشر سائق مرسيدس رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، استعاد فيها أحداث موسم بدأ بتوقعات مرتفعة، لكنه انتهى بتتويج زميله الأصغر سناً، كيمي أنتونيلي، أصغر بطل للعالم في تاريخ هذه الرياضة.
دخل راسل الموسم باعتباره أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بعد بداية مشجعة. لكن فرصه في المنافسة تراجعت تدريجياً، في الوقت الذي قدم فيه أنتونيلي سلسلة من العروض المميزة، مكنته من بناء فارق مريح في ترتيب البطولة.
وحسم السائق الإيطالي البالغ من العمر 20 عاماً اللقب خلال سباق جائزة المكسيك الكبرى يوم الأحد، ليصبح أصغر سائق يتوج ببطولة العالم للفورمولا 1، وأول بطل إيطالي منذ عام 1953.
ووصف راسل موسم 2026 بأنه أول موسم كامل في مسيرته المهنية تطغى فيه الأيام الصعبة على اللحظات الإيجابية. وأقر بأن محاولاته المتكررة لاستعادة ثقته بنفسه ومستواه المعتاد كانت أمراً مرهقاً، مشيراً إلى أنه وجد نفسه في كثير من الأحيان عاجزاً عن فهم المشكلات التي واجهها.
كما حرص السائق البالغ من العمر 28 عاماً على تهنئة أنتونيلي، مشيداً بالموسم الاستثنائي الذي قدمه زميله، ومؤكداً أنه استحق الفوز بالبطولة. ورغم خيبة الأمل، أعرب راسل عن تقديره لفريق مرسيدس والجهود التي بذلها من أجل إعادة الفريق إلى صدارة المنافسة.
وكان مدير فريق مرسيدس، توتو وولف، قد أقر في وقت سابق بأن الفريق خذل راسل، بعدما أثرت المشكلات التقنية على أدائه. وفي المكسيك، أنهى راسل السباق في المركز السادس، عقب تعرضه لمشكلة متعلقة بالطاقة وتلقيه عقوبة زمنية مدتها 10 ثوانٍ إثر حادثة مع إيزاك حجار.
كما أدى غيابه عن المقابلات الإعلامية الإلزامية بعد السباق إلى تغريم مرسيدس مبلغ 5,000 يورو، بعدما سمح له الفريق بمغادرة الحلبة.
وحوّل راسل تركيزه الآن نحو استعادة مستواه، متعهداً ببذل جهود كبيرة خلال الفترة المتبقية من الموسم والاستعداد لعام 2027. ولا يزال السائق البريطاني واثقاً من قدرته على استعادة المستوى الذي ميّز معظم مسيرته، معرباً عن أمله في أن يكون الحظ إلى جانبه بشكل أفضل في المستقبل.
ADD A COMMENT :