يصل جورج راسل إلى كندا وهو يملك فرصة مهمة لإعادة إطلاق موسمه واستعادة مكانته في صراع لقب الفورمولا 1، في ظل استمرار زميله والمتصدر كيمي أنتونيللي في سلسلة من النتائج المهيمنة. ومع تحقيق أنتونيللي ثلاثة انتصارات متتالية، يزداد الضغط على السائق البريطاني لتقديم رد قوي.
راسل، الذي بدأ الموسم كأحد أبرز المرشحين بعد فوزه في السباق الافتتاحي في أستراليا، يتأخر الآن بفارق 20 نقطة خلف السائق الإيطالي البالغ من العمر 19 عامًا. ورغم بدايته القوية، إلا أن نتائجه الأخيرة تراجعت، ما زاد من التدقيق على مستواه.
وقد أشار بطل العالم السابق دامون هيل مؤخرًا إلى أن راسل الذي ظهر بقوة في الموسم الماضي “اختفى”، في إشارة إلى الجدل المتزايد حول ثبات مستواه بعد مركزين متتاليين في المركز الرابع. ويُنظر إلى جائزة كندا الكبرى كفرصة لتغيير هذا السرد.
وقد يكون سباق مونتريال حاسمًا، خصوصًا مع إقامة عطلة نهاية الأسبوع بنظام السبرينت لأول مرة في هذا الحلبة، ما يفتح الباب أمام نقاط إضافية وفرص أكبر لتقليص الفارق. ويتمتع راسل بسجل قوي في هذه الحلبة، حيث فاز من مركز الانطلاق الأول العام الماضي وحقق منصة تتويج في العام الذي سبقه.
كما تقدم مرسيدس أول حزمة تحديثات هذا الموسم، في وقت يواصل فيه منافسوهم ماكلارين وفيراري وريد بول تطوير سياراتهم. هذا التقارب في الأداء بين الفرق يزيد من حدة الضغط لتحقيق نتائج.
في المقابل، يبقى أنتونيللي واثقًا، مشيرًا إلى تطوره المستمر مع السيارة وثباته في المقدمة. وقد يمنحه الفوز الرابع على التوالي مكانة خاصة ويعزز صدارته للبطولة.
وفي أماكن أخرى، يعود ماكس فيرستابن إلى حلبة سبق أن سيطر عليها، بينما تسعى ماكلارين للاستفادة من نجاحها في سباقات السبرينت في ميامي. أما فيراري فما زالت تبحث عن الاستقرار رغم التحديثات الأخيرة.
ومن المتوقع أن يشهد سباق كندا حضورًا جماهيريًا قياسيًا في مونتريال، مع اهتمام دولي واسع ودعم محلي للسائق لانس سترول، رغم استمرار معاناة فريقه في مؤخرة الترتيب.
ومع التحديثات الجديدة، ونظام السبرينت، وتغير موازين القوى، تمثل كندا نقطة تحول مهمة في موسم الفورمولا 1 لعام 2026.
ADD A COMMENT :