استهدف رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم خفضًا هائلاً في وزن آلات الفورمولا 1. وتهدف رؤيته الجريئة إلى تقليص الحد الأدنى لوزن سيارات شبكة الانطلاق إلى 630 كيلوغرامًا بحلول عام 2031. هذا المستهدف الدراماتيكي من شأنه أن يجعل المركبات أخف بـ 138 كيلوغرامًا من الحد الأدنى الحالي للوزن البالغ 768 كيلوغرامًا.
وقد واجهت اللوائح الفنية الحالية تراجعًا ملحوظًا من كل من السائقين والمشجعين بسبب حجم السيارة. وبينما تخلصت آلات شبكة الانطلاق من 30 كيلوغرامًا لدورة التنافس هذه، أعرب سائقون بارزون عن استيائهم الشديد. ووصف سائق مرسيدس لويس هاميلتون الطرازات المعدلة بأنها ثقيلة؛ وفي الوقت نفسه، طالب نجم ريد بول ماكس فيرستابن بخفض الوزن بما يصل إلى 150 كيلوغرامًا.
ويخطط بن سليم لتحقيق هذا الخفض الطموح من خلال التخلي عن إعدادات التوربو الهجينة V6 المعقدة. ويعتزم فرض محركات V8 ذات الدوران العالي التي تعمل بالوقود المستدام بقوة بحلول موسم 2031. وستتميز وحدات الطاقة المقترحة بعنصر كهربائي أدنى بنسبة 10 بالمائة، وتنتج ما يقرب من 880 حصانًا.
وانتقد رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بشدة الأبعاد الحالية والمطالب المالية لشبكة الانطلاق الحديثة. وأشار إلى أن التعقيد الشديد، والنفقات المتصاعدة، وهياكل المركبات الضخمة قد أثرت سلبًا على المشهد التسابقِي. وأكد أن السيارات المنتفخة والثقيلة تعرض سلامة الحلبة للخطر على الرغم من الإضافات الهيكلية السابقة.
وتخطط الهيئة الإدارية للمضي قدمًا في هذه التغييرات بغض النظر عن الرفض الأولي من الشركات المصنعة. وأعلن بن سليم أن الاتحاد الدولي للسيارات يمتلك السلطة التنظيمية لفرض الانتقال في المحركات دون تصويت الفرق. ويتطلع إلى استعادة الصوت الهادر الكلاسيكي للمتفرجين مع خفض تكاليف البحث والتطوير بشكل كبير.
وقد اكتسبت سيارات الفورمولا 1 حجمًا باطراد منذ أن كان وزنها 600 كيلوغرام في موسم 2002. وتجاوز الحد الأدنى للأوزان عتبة 800 كيلوغرام مؤخرًا قبل الخفض الطفيف الأخير. ومن خلال تقليل التعقيد، يأمل الاتحاد الدولي للسيارات في جذب مصنعين جدد للانضمام إلى قمة رياضة السيارات.
ADD A COMMENT :