غمرت الشائعات حظيرة الصيانة في جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى بشأن مستقبل بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو. ويمر الإسباني البالغ من العمر 44 عامًا بموسم متأثر بشدة مع فريق أستون مارتن أرامكو-هوندا المتعثر. وقد أبدى أسفه علنًا على وضعه بعد تأهله في المركز الأخير في سباق موطنه، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك أبطأ حزمة على شبكة الانطلاق.
ولا يزال ألونسو مرتبطًا بعقد مع أستون مارتن حتى نهاية العام، مع دمج دور سفير طويل الأمد بشكل كبير في خططه المستقبلية. ومع ذلك، فإن دافعه التنافسي يعني أنه لا يزال مترددًا في الابتعاد عن السباقات قبل تجربة سيارة مصممة بالكامل من قبل عبقري الهندسة الأسطوري أدريان نيوي. ولأن نيوي وصل متأخرًا جدًا لإنقاذ البنية الأساسية لسيارة AMR26 الحالية، فإن تصميمه الحقيقي الأول لن ينزل إلى الحلبة حتى موسم 2027.
وتعمل أستون مارتن حاليًا على تطوير حزمة ترقية ضخمة من الفئة (B) تحت إشراف نيوي الدقيق، والتي من المقرر أن تظهر لأول مرة في جائزة بلجيكا الكبرى في سبا. وسيكون هذا الإصلاح الشامل في منتصف الموسم بمثابة مؤشر حاسم لألونسو بشأن القدرة التقنية النهائية لمشروع سيلفرستون. وإذا أظهرت هذه الترقيات تقدمًا واضحًا وهيكليًا، فمن المرجح جدًا أن يمدد السائق المخضرم إقامته.
وإذا فشلت التحديثات في تقديم الأداء، فإن العودة الرائعة إلى ألباين لفترة رابعة في مسيرته تظل احتمالاً قائمًا للغاية. وقد أمن الفريق الذي يتخذ من إنستون مقرًا له مؤخرًا شراكة لقب رئيسية مع العلامة التجارية الفاخرة غوتشي، ويعمل تحت قيادة فلافيو برياتوري. ويحتفظ برياتوري بعلاقة وثيقة للغاية مع ألونسو كمدير أعماله لفترة طويلة، مما يجعل هذا اللقاء خيارًا منطقيًا لكلا الطرفين.
وتشير مصادر مطلعة في حظيرة الصيانة إلى أنه إذا غادر ألونسو أستون مارتن، فمن المرجح أن يحل محل فرانكو كولابينتو ليزامل بيير غاسلي في ألباين. وفي الوقت نفسه، تواجه أستون مارتن المهمة الشاقة المتمثلة في العثور على بديل من نفس العيار، بعد أن خسرت بالفعل تشارلز لوكلير في أعقاب التزامه طويل الأمد مع فيراري. وأفادت التقارير أن الفريق فكر في جورج راسل، بينما يظل سائق هاس إستيبان أوكون خيارًا بديلًا بسبب علاقته القوية مع لانس سترول. ويرى معسكر ألونسو أن عطلة نهاية أسبوع جائزة المجر الكبرى القادمة في يوليو هي الموعد النهائي المثالي لوضع اللمسات الأخيرة على قراره الحاسم.
ADD A COMMENT :