Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

أدريان نيوي يؤكد حزمة تطوير كبرى لسيارة أستون مارتن في جائزة المجر الكبرى

Posted : 30 June 2026

أكد المدير التقني لفريق أستون مارتن، أدريان نيوي، أن أول حزمة تطوير رئيسية لأداء السيارة خلال موسم بطولة العالم للفورمولا 1 ستظهر لأول مرة في جائزة المجر الكبرى المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، في محاولة لتغيير مسار موسم صعب للفريق.

الفريق الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، والذي عانى من التواجد في مؤخرة شبكة الانطلاق إلى جانب شريكه في المحركات هوندا، قرر عدم إدخال تحديثات صغيرة ومتفرقة طوال الموسم. وبدلاً من ذلك، اختار نيوي تركيز جميع الموارد على تطوير حزمة متكاملة يمكنها إحداث تحسن ملموس في الأداء.

وأوضح نيوي أن التحديث الجديد يركز على خفض كبير في وزن السيارة، إلى جانب تعديلات واسعة على الديناميكا الهوائية. ولن يشهد نظام التعليق الأمامي أي تغييرات، بينما خضع التعليق الخلفي لبعض التعديلات المحدودة. كما تتضمن الحزمة مقدمة جديدة للسيارة وتعديلات شاملة على الأسطح الانسيابية، بهدف تقريب السيارة بشكل أكبر من الحد الأدنى للوزن المسموح به في الفورمولا 1.

ومن المقرر أن تظهر الحزمة الجديدة لأول مرة في السباقات خلال جائزة المجر الكبرى، التي تقام بين 24 و26 يوليو، بعد سباقي بريطانيا وبلجيكا.

واعترف نيوي بأن البداية المخيبة للفريق هذا الموسم جاءت نتيجة مجموعة من العوامل. فقد انضم إلى أستون مارتن في أوائل شهر مارس من العام الماضي، ما يعني أن تصميم السيارة تم في ظل ضغوط زمنية كبيرة، كما اكتشف أن عدداً من العمليات الهندسية والتنظيمية داخل الفريق كانت بحاجة إلى تحسينات واسعة.

وأشار إلى أن العمل تحت ضغط الوقت يؤدي غالباً إلى تقديم تنازلات، ويكون تقليل الوزن من أولى الجوانب التي تتأثر بذلك. كما واجه الفريق تحديات في دمج وحدة الطاقة من هوندا، بما في ذلك مشكلات الاهتزاز التي ساهمت في زيادة وزن السيارة.

واعترف المصمم الشهير أيضاً بأن بعض الخيارات المتعلقة بالديناميكا الهوائية كانت أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً. وأوضح أن أستون مارتن اتبعت اتجاهاً تطويرياً طموحاً دون أن تمتلك الوقت الكافي لتقييم الحلول البديلة بشكل كامل، وهو ما أدى إلى ظهور تحديات غير متوقعة، رغم اقتناعه بأن الفلسفة العامة للمشروع لا تزال صحيحة.

وكشف نيوي كذلك أنه واجه بعض المشكلات الصحية الشخصية خلال فترة تطوير السيارة، معترفاً بأنه لم يكن في أفضل حالاته خلال جزء من العام الماضي. لكنه أشاد في الوقت نفسه بمهندسي أستون مارتن، مؤكداً أنهم حافظوا على مستوى عالٍ من التعاون خلال فترة تعافيه، مما سمح باستمرار المشروع دون تأثيرات كبيرة.

وقد تلعب نتائج حزمة التطوير الجديدة دوراً مهماً أيضاً في مستقبل السائق الإسباني فرناندو ألونسو مع الفريق. فبطل العالم مرتين، الذي سيبلغ عامه الخامس والأربعين هذا العام، ينتهي عقده بنهاية الموسم، ولم يحسم بعد ما إذا كان سيواصل مشواره في الفورمولا 1 أو سيتجه إلى تحديات أخرى.

ويرى نيوي أن ألونسو ينتظر رؤية تقدم ملموس قبل اتخاذ قراره النهائي، مشيراً إلى أن السائق الإسباني يمثل عنصراً أساسياً للفريق بفضل خبرته الكبيرة وملاحظاته الفنية الدقيقة وقدرته على توجيه عملية التطوير، مضيفاً أن تحقيق قفزة تنافسية سيزيد من فرص استمراره مع أستون مارتن.

ورغم ثقته في أن الحزمة الجديدة ستمنح الفريق تحسناً واضحاً، رفض نيوي تحديد مقدار المكاسب المنتظرة. وأوضح أن أنظمة المحاكاة لدى أستون مارتن لا تزال تمر بعملية تحديث، وهو ما يجعل من الصعب التنبؤ بدقة بحجم التطور قبل اختبار السيارة على الحلبة.

كما أقر المهندس المخضرم بأن الفريق قدم في السابق تحديثات لم تحقق النتائج المرجوة خلال عطلات السباقات، لكنه شدد على أن هذه الحزمة جرى تطويرها باستخدام إجراءات هندسية جديدة وأدوات محاكاة محدثة تم اعتمادها تحت إشرافه.

وإلى جانب تطوير هيكل السيارة، من المنتظر أيضاً أن تقدم هوندا تحديثاً جديداً لوحدة الطاقة في وقت لاحق من الصيف. وتشير التقديرات إلى أن المحرك الحالي لا يزال متأخراً بفارق ملحوظ عن أقوى المحركات الموجودة على شبكة الانطلاق، رغم أن أستون مارتن وهوندا لم يعلنا حتى الآن الموعد الرسمي لظهور الحزمة الجديدة للمحرك.

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :