رفضت إدارة نادي رينجرز إنترناشونال مزاعم الدولي النيجيري موسى سيمون، الذي قال إنه حُرم في وقت سابق من فرصة الانضمام إلى النادي بسبب انتمائه العرقي.
وفي بيان صدر الجمعة بمدينة إينوغو، أكد المدير العام للنادي، السيد أموبي إيزيأكو، أن رينجرز لم يعتمد في أي وقت سياسة تقوم على التمييز ضد اللاعبين بسبب العرق أو الدين أو القبيلة أو منطقة المنشأ.
وكان سيمون قد ادعى مؤخراً أن الجهاز الفني للنادي تجاهله خلال إحدى عمليات اختيار اللاعبين لأنه ينحدر من شمال نيجيريا.
ورداً على هذه الادعاءات، أوضح إيزيأكو أن النادي يحترم حق كل لاعب في سرد تجاربه الشخصية، لكنه شدد على أن سياسة التعاقد في رينجرز كانت دائماً قائمة على الجدارة والكفاءة.
وقال: "مع احترامنا لحق كل لاعب في رواية مسيرته الشخصية، من المهم التأكيد بوضوح أن نادي رينجرز إنترناشونال لا يتبع أي سياسة تمييز على أساس العرق أو القبيلة أو الدين أو مكان الميلاد."
وأشار إيزيأكو إلى أن رينجرز، منذ تأسيسه عام 1970، تطور ليصبح مؤسسة كروية وطنية رغم وجود مقره في مدينة إينوغو بجنوب شرق نيجيريا.
وأوضح أن فلسفة النادي في استقطاب اللاعبين اعتمدت باستمرار على الموهبة الكروية والانضباط وحسن السلوك والالتزام، بعيداً عن أي اعتبارات عرقية أو جهوية.
وأضاف أن رينجرز أتاح، على مر السنين، الفرصة للاعبين ومدربين وإداريين من مختلف أنحاء نيجيريا، إضافة إلى كوادر من دول أخرى.
وبيّن إيزيأكو أن آلاف اللاعبين شاركوا في اختبارات الانضمام إلى النادي، لكن ليس جميعهم حصلوا على عقود، مؤكداً أن قرارات الاختيار تستند إلى معايير فنية وكروية وإدارية.
وأضاف: "لذلك، فمن غير الدقيق وصف رينجرز بأنه مؤسسة تمارس التمييز ضد اللاعبين بسبب انتمائهم العرقي."
وجدد المدير العام لرينجرز التزام النادي بتوفير فرص متساوية لجميع اللاعبين الموهوبين من مختلف أنحاء نيجيريا والعالم، ممن يمتلكون الجودة والشخصية المناسبة لتمثيل بطل الدوري النيجيري الممتاز سبع مرات.
ADD A COMMENT :